صحراء 24 / العيون
في بيان صادر عن مجموعة التقنيين الصحراويين المعطلين أبناء إقليم العيون، تعلن فيه عن قرارها النزول الى الشارع وانضمامها الى تنسيقية أكديم إيزيك بعد استنفاد كافة أشكال الحوار ورفضهم لسياسة التهميش والإقصاء الممنهجة من طرف السلطات المحلية لمطالبهم الشرعية في حقهم في الشغل وأرضهم وننشر بيان مجموعة التقنيين المعطلين كما توصلنا به:
نعلن نحن التقنيون الصحراويون المعطلون المهمشون المقصيون أبناء الإقليم تضامننا وتقديرنا للنقابي الدولي سيد أحمد الدية ولجهوده الحفيفة للدفاع عن الصحراويين الأحرار وإننا نثق فيه وفي تنسيقية أكديم أزيك المتحدثة باسم الساكنة الصحراوية، فلا صوت يعلو على صوت الجماهير، بالاتحاد والقوة ودرب النضال طويل من الشيخ إلى الولد، ومن الأم إلى البنت، ويجب علينا أن نتحد كجسم واحد وقوي تمطر سماؤه على المعتقل و المتقاعد والمعطل والمفقود وجميع الفئات الصحراوية المهمشة والمقصية لانتزاع حقوقنا العادلة والشاملة في العيش الكريم بدون شرط أو قيد، فخيرات أرضنا كفيلة بأهلها.
خضنا كما المتعطش لشمس الحق بكل عزم وتحد مستخدمين كافة الوسائل والأشكال النضالية، تقديرنا كقوة نضالية جماهيرية قادرة على التعبير عن واقعها المزري بأكثر الطرق الحضارية، ولإسماع صوتها إلى أبعد الحدود، بل وأكثر من ذلك قادرة على الدفاع وانتزاع حقها العادل والمشروع بلغة الحق والقانون والوقوف في وجه أساليب التهميش والإقصاء والمحسوبية والزبونية. إن الفئات الصحراوية المنضوية تحت لواء تنسيقية اكديم ازيك يطالبون بحقوقهم كاملة غير منقوصة هدفها إيصال صوتها لضمير حي ينصفها ويقيها شر سياسة الأذان الصماء وفرض أمر الواقع من تهميش وإقصاء ولامبالاة من قبل السلطات المحلية والمركزية في التعامل مع مطالبنا المشروعة مادام الهدف إسماع صوتها والذي تردد في أجواء فارغة معلنة أنه ليس هناك من ضمير حي. وهل يستوي الضمير الحي بالضمير الميت؟ فالحق ينتزع ولا يعطى، وما ضاع حق وراءه مطالب.
ولتتحمل الحكومة المغربية وممثليها بالإقليم كامل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع، مما ينذر بانفجار وشيك للوضع، آلا ينظرون إلى مصر وإلى تونس هل دام قمع مبارك وقمع بنعلي ، كما قال الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجـــــــــلي ولابد للقيد أن ينكســــر
وعليه نعاهد من نصبوا أوصياء على الشأن المحلي والمتتبعين لملفاتنا على المستوى المركزي وأولئك العابثين بمصائرنا عهدا صادقا أننا لن نبقى مكتوفي الأيدي حتى إذا تطلب الأمر أن نقلب الطاولة على رأس الجميع.
أينما نكون يكون النضال.
خيرات الصحراء كفيلة بأهلها
عن لجنة التقنيين الصحراويين

