صحراء 24 / العيون
استنفرت سلطات العيون اجهزتها السرية والعلنية صباح يوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري، بمحيط مقر بعثة المينورسو بالمدينة، بعد شيوع خبر مفاده أن البعثة المذكورة ستشرف على تسجيل المواطنين الصحراويين المسجلين في الإحصاء الاسباني والمعترف بهم في عملية تحديد الهوية/، للاستفادة من التعويضات المالية التي سيخصصها الاتحاد الأوربي لساكنة الصحراء وهي التعويضات حسب ما روجت لها بعض المصادر التي لم نتأكد بعد من صحتها تعتبر من عائدات اتفاقية الصيد البحري.
و وفقا لمصادر من العيون، فخبر صرف التعويصات دفع العديد من الصحراويين إلى التوجه إلى مقر البعثة في اليوم نفسه حاملين وثائق تتبث هويتهم المسلمة من طرف لجنة المينورسو التي كانت تشرف على عملية تحديد الهوية، إلا أن السلطات الأمنية منعت المواطنين من التوجه إلى مقر البعثة. وشرعت في التحقيق للوصول إلى مصدر الإشاعة.

