صحراء 24 / العيون
أفرجت ولاية العيون يوم السبت الماضي عن لائحة التنقيلات في صفوف رجال السلطة بالمدينة، التي توصلت بها من وزارة الداخلية بالرباط، والتي شملت أربع رجال سلطة اثنين منهما كانا بدون مهام فيما الآخرين كانا يتحملا مسؤولية تسيير المقاطعتين 13 و 14 .
حركة التنقيلات التي شهدتها مدينة العيون، لم تكن في مستوى تطلعات ساكنة المنطقة، بحي تعالت أصوات العديد من المحتجين في الفترة الأخيرة بعد الكشف عن مجموعة من الخروقات التي ارتكبها بعض رجال السلطة على مستوى المقاطعات الحضرية، إذ يتم التلاعب في الإعانات المادية والمواد الأساسية االمخصصة للأسر المعوزة دون حسيب ولا رقيب.
كما أن الحركة الانتقالية التي شهدتها مدن المغرب، والتي عرفت إضافة إلى تنقيل عدد من رجال السلطة إلى مدن أخرى وإحالة البعض منهم على كراج الداخلية، فقد كانت عقابا تأديبيا للبعض منهم، إذ تم عزل المتورطين من رجال السلطة في مخالفات مهنية، والتي تم استثناء العيون من مثل هذه العقوبات، خاصة من بين رجال السلطة الذين تم تنقيلهم من مدينة العيون رئيس المقاطعة الحضرية الرابعة عشرة سابقا القائد ” شملال ” كان قد أقدم على محاولة بيع مقر المقاطعة التي كان رئيسا فيها، قبل أن يحبط والي العيون السابق ” محمد جلموس ” العملية ، ويقرر إبعاده عن تسيير المقاطعة إلى أن استفاد من الحركة الانتقالية. علاوة على ذلك، هناك بعض رجال السلطة محط شمايات المواطنين بالعيون تتعلق بالنصيب والاحتيال والمتاجرة في الإعانات التي تمنحها الدولة للأسر الفقيرة، لم تشملهم قرارات العزل أو العقوبات التأديبية، بالرغم من المخالفات المهنية التي ارتكبوها في واضحة النهار.
