الصحراء 24 : العيــــون
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026 شكلت محطة إيجابية تعكس التطور الذي يشهده المنتخب، مشدداً على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون طيلة المنافسة يدعو إلى الفخر، رغم توقف المشوار عند الدور ربع النهائي.
وأوضح وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أن الطموح كان يتمثل في مواصلة التقدم في البطولة، غير أن الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي يمثل فرصة لإجراء تقييم شامل واستخلاص الدروس التي ستسهم في تطوير أداء المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن مواجهة فرنسا كشفت الحاجة إلى تحسين النجاعة الهجومية، معتبراً أن المنتخب كان بإمكانه خلق صعوبات أكبر للمنافس لو استثمر الفرص المتاحة بشكل أفضل، مؤكداً أن الطاقم التقني خرج بخلاصات مهمة ستوجه خياراته في المستقبل.
وأشاد وهبي بالمردود الذي قدمه اللاعبون خلال البطولة، مثمناً الروح القتالية التي أظهروها في مختلف المباريات، ومؤكداً في الوقت نفسه أن اللاعبين الذين لم تشملهم اللائحة الحالية سيحظون بفرص لإثبات إمكاناتهم خلال الاستحقاقات المقبلة.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن مواصلة العمل وفق معايير صارمة في التكوين والانتقاء تمثل أساس تحقيق نتائج أفضل، معتبراً أن المنتخب الوطني يمتلك من المؤهلات البشرية والفنية ما يؤهله لتجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022.
وفي سياق متصل، أكد وهبي استمرار البرتغالي جواو ساكرامينتو ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، مشيراً إلى أن مساهمته الفنية تشكل قيمة مضافة، وأن ارتباطه بالمشروع الرياضي للمنتخب يعزز الاستقرار داخل الجهاز التقني.

