الأمن الوطني يفنّد إشاعات اختطاف الأطفال والاتجار بالأعضاء ويؤكد فتح أبحاث لتحديد مروجي الأخبار الزائفة

الصحراء 24 : الشيخ احمد

حسمت المديرية العامة للأمن الوطني الجدل الذي أثارته تدوينات ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم اختطاف منهجي للأطفال مقرون بالاتجار في الأعضاء البشرية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأفادت المديرية، في بلاغ توضيحي، أنها لم تسجل إطلاقا أي حالة اختطاف لأطفال مرتبطة بالاتجار في الأعضاء، مشيرة إلى أن منظومة “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي”، المخصصين لتلقي التبليغات المتعلقة بالجرائم وقضايا اختفاء الأطفال، لم يتوصلا بأي إشعار يفيد بوقوع مثل هذه الحالات.

كما أوضحت أن عمليات اليقظة المعلوماتية رصدت تداول مقاطع وتسجيلات قديمة مرتبطة بحالات اختفاء لقاصرين ثبت لاحقا عدم ارتباطها بأي شبهة إجرامية، غير أنه جرى إعادة نشرها على نطاق واسع وتقديمها على أنها عمليات اختطاف حديثة.

وأشار البلاغ إلى أن انتشار هذه الأخبار المضللة خلق حالة من القلق لدى بعض المواطنين، الذين تقدموا بعدد محدود من التبليغات حول محاولات مفترضة للاختطاف، غير أن الأبحاث القضائية أظهرت أن هذه الوقائع لا تحمل أي طابع إجرامي ولا صلة لها بجرائم الاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.

وفي المقابل، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها باشرت، عبر مصالح الشرطة القضائية وتحت إشراف النيابات العامة المختصة، أبحاثا قضائية لتحديد هوية الجهات والأشخاص المتورطين في نشر هذه الأخبار الزائفة، لما لها من تأثير سلبي على الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد