الصحراء 24 : الرباب الداه
أكد محمد نافع، مندوب الصيد البحري بالعيون، أن ميناء المدينة سجل كميات مهمة من مفرغات السردين، بعد أسبوع واحد فقط من استئناف نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة، الذي توقف خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 15 فبراير 2026 بموجب قرار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري للحفاظ على استدامة المخزونات السمكية.
وأوضح السيد نافع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن استئناف الصيد تم تدريجيًا، مشيرًا إلى أن كميات المفرغات ابتداءً من الأسبوع الثاني ساهمت في استقرار أسعار السردين في السوق الوطنية وضمان تزويد الأسواق بالجملة خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أن هذه العملية رافقتها مراقبة مشددة، شملت تعبئة الموارد البشرية واللوجستية لمندوبية الصيد البحري بالعيون، إضافة إلى نظام مراقبة السفن لضمان الالتزام بالقوانين المتعلقة بالصيد بالشباك الجرافة، وتعزيز المراقبة في مرافئ الإنزال ومرافق معالجة الأسماك الصناعية (CAPI).
وذكر نافع أن اليوم الأول بعد رفع الحظر شهد ظروفًا صعبة على مستوى الطقس ودرجة حرارة البحر، حيث لم تتجاوز 14 درجة مئوية، وهو ما أدى إلى عدم تحقق صيد فعلي لأكثر من 75 سفينة صيد بالشباك الجرافة. ومع ذلك، عاد يوم 22 فبراير ستة مراكب صيد ساحلي إلى الميناء محملة بـ102 طن من السردين، الأمر الذي شجع أكثر من 75 مركبا على الإبحار في اليوم التالي، وتم تفريغ 1.076 طن من الأسماك، منها 614 طنًا من السردين بوزن يتراوح بين 23 و30 وحدة لكل كيلوغرام.
وشهد يوم الثلاثاء توسعًا في نشاط الصيد، حيث قامت 106 مراكب صيد ساحلي بتفريغ 1.963 طن من الأسماك السطحية الصغيرة، منها 1.817 طن من السردين، ما ساهم في دعم السوق الوطنية وتعزيز قطاعات النقل والتجارة بالجملة للمأكولات البحرية.
وتعد الدائرة البحرية بالعيون اليوم قطبًا رئيسيًا لصيد الأسماك على المستوى الوطني، إذ تضم 1008 قوارب صيد تقليدية، و350 سفينة صيد ساحلية، و52 وحدة لتحويل المنتجات البحرية، ما يعكس الدور الاستراتيجي للمدينة في تأمين المخزون السمكي الوطني ودعم الاقتصاد المحلي.
