المغرب ينضم عضواً مؤسساً لمجلس السلام خلال حفل دولي بدافوس برئاسة الرئيس الأمريكي

الصحرء 24 : لمجيد محمد

انضم المغرب رسمياً إلى مجلس السلام بصفته عضواً مؤسساً، وذلك بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، حيث وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق المؤسس لهذه الهيئة الدولية الجديدة.

وجرى التوقيع خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب، وذلك على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي، في خطوة تعكس انخراط المملكة في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار على الصعيد العالمي.

ويأتي هذا التوقيع عقب موافقة جلالة الملك على مشاركة المغرب في هذه المبادرة، التي أطلقها الرئيس الأمريكي، وتهدف إلى الإسهام في جهود إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لمعالجة النزاعات الدولية، تقوم على الحوار والتعاون متعدد الأطراف.

وكان المغرب، إلى جانب مملكة البحرين، أول بلدين يوقعان على ميثاق مجلس السلام، حيث أعلن الرئيس الأمريكي، عقب مراسم التوقيع، دخول الميثاق حيز التنفيذ بشكل رسمي، إيذاناً بإحداث هذه الهيئة الدولية.

وشهد حفل التوقيع مشاركة وازنة لعدد من رؤساء الدول والحكومات، إضافة إلى وزراء خارجية الدول الموقعة، من بينها تركيا، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ومصر، وإندونيسيا، وأذربيجان، والأرجنتين، إلى جانب دول أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن العضوية في مجلس السلام تقتصر على نخبة من القادة الدوليين البارزين، المعروفين بانخراطهم في القضايا المرتبطة بالأمن والسلم الدوليين، والعمل من أجل مستقبل مستقر ومزدهر للأجيال القادمة.

ويعكس هذا الانضمام، وفق متابعين، المكانة التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، ويعد اعترافاً بالدور المحوري والقيادة الرشيدة التي يضطلع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تعزيز السلام والحوار بين الشعوب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد