الصحراء 24 : ليلى المتوكل
وضع المنتخب المغربي، الذي خاض المباراة بتشكيلة رديفة، حدًا لمغامرة المنتخب السوري في كأس العرب لكرة القدم، بعدما تغلب عليه 1-0 الخميس على استاد خليفة بالريان، ليبلغ نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد مشاركته الخامسة.
وسجل البديل وليد آزارو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 79، بعدما حلّ محل المصاب طارق تيسودالي في الدقيقة 24، ليمنح المغرب بطاقة التأهل ويحافظ على آماله في الظفر بلقبه الثاني بعد عام 1992.
وسيواجه المغرب في نصف النهائي الفائز من مباراة الجمعة بين الجزائر، حامل اللقب، والإمارات، بعد أن أكمل دقائق المباراة الأخيرة بعشرة لاعبين عقب طرد محمد مفيد في الوقت بدل الضائع.
وشهدت المباراة سيطرة مغربية منذ البداية، إلا أن تألق حارس سوريا إلياس هدايا منع أكثر من فرصة خطيرة، قبل أن يتمكن آزارو من اقتناص الهدف الحاسم بعد متابعة لكرة مرتدة من الحارس إثر تسديدة بعيدة من البديل منير شويعر.
وعلق مدرب المغرب طارق السكيتيوي على المباراة قائلاً: “واجهنا منتخبًا سوريًا منضبطًا تكتيكيًا ويتمتع بروح قتالية عالية. مفتاح الفوز كان السيطرة على الكرة والتأني في إنهاء الهجمات، ونجحنا في ذلك بالشوط الثاني.”
من جانبه، أعرب قائد المنتخب السوري عمر خريبين عن فخره بأداء فريقه، قائلاً: “هذه هي كرة القدم، ونأمل أن تكون نتائجنا في كأس العرب بداية مشجعة لكرة القدم السورية.”
بهذا الفوز، يواصل المغرب مشواره المميز في البطولة بعد تألقه في دور المجموعات، فيما توقفت مغامرة سوريا عند هذا الحد، لتنهي مسيرة طويلة منذ آخر وصول لها لنصف النهائي عام 1992.

