مهرجان خيمة المديح الإفريقي بالسمارة يختتم فعالياته في أجواء روحية احتفالية

الصحراء 24 : العيـــــون

اختتمت، مساء السبت 22 مارس، فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان خيمة المديح الإفريقي بساحة المسجد العتيق في السمارة، الذي نظمته جمعية العطاء للتنمية تحت شعار “المديح الحساني في ما هو إنساني”، في أجواء روحية واحتفالية جمعت بين أصالة التراث الحساني وعمق التقاليد الصوفية الإفريقية، بمشاركة متميزة من دولة موريتانيا كضيف شرف.

وعرف الحفل الختامي حضور عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، مرفوقًا بوفد رسمي يضم مسؤولين عسكريين وأمنيين ومنتخبين وشخصيات ثقافية، بالإضافة إلى شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.

كما حضر الحفل المدير الجهوي للثقافة، السيد سيدي احمودي الفيلالي، ورئيسة الجمعية المنظمة، السيدة محمودة اباعلي، إلى جانب عدد من الفاعلين الثقافيين.

وافتتحت الأمسية بكلمات رسمية أكدت على أهمية هذا الحدث في إحياء المديح الحساني وتعزيز التقارب الثقافي الإفريقي، حيث أشادت رئيسة الجمعية بالدور الذي يلعبه المهرجان في إبراز الهوية الحسانية، فيما سلط المدير الجهوي للثقافة الضوء على أهمية حماية التراث الثقافي كركيزة أساسية في التنمية.

وشهدت الأمسية تقديم عروض مديحية متميزة من أداء فرق محلية، إلى جانب لوحات فنية صوفية قدمتها فرقة مديحية موريتانية، عكست التنوع الثقافي والروحي للمنطقة، وأبرزت الامتداد التاريخي للعلاقات المغربية الإفريقية.

وتكريمًا للجهود المبذولة في إنجاح المهرجان، تم الاحتفاء بعامل الإقليم اعترافًا بدعمه للمبادرات الثقافية، كما تم تكريم الفرقة الموريتانية على مشاركتها المتميزة، إضافة إلى تكريم خاص لرئيسة المهرجان، السيدة محمودة اباعلي، تقديرًا لعطائها في المجال الثقافي.

واختتمت فعاليات المهرجان بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس، في أجواء احتفالية غلبت عليها روح المحبة والتآخي، ليؤكد المهرجان مجددًا مكانته كمنصة سنوية تجمع بين الإبداع الفني الحساني والتبادل الثقافي الإفريقي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد