الصحراء 24 : العيـــــون
حصل الإعلامي والباحث محمد لفويرس على شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا” مع التوصية بالنشر، عقب مناقشة أطروحته في كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس-فاس، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد القاسمي.
وتناولت الأطروحة موضوع “التحول الرقمي وتأثيره على الصحافة المغربية”، من خلال دراسة ميدانية حول مدى تقبل الصحفيين المغاربة للأدوات الرقمية واستخدامها، وانعكاس ذلك على أدائهم المهني.
تألفت لجنة المناقشة، التي ترأسها الدكتور المصطفى عمراني، من الأساتذة: الدكتور مولاي الحسن الطاهري، والدكتور إدريس الذهبي، والدكتور محمد القاسمي مشرفًا، حيث أشادت اللجنة بأهمية البحث وأصالته، معتبرةً أنه يشكل إضافة نوعية في مجال الإعلام والتواصل الرقمي.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث ميزة “مشرف جدًا” مع توصية بنشر الأطروحة، نظرًا لقيمتها العلمية وأهميتها في دراسة التحولات الرقمية التي أعادت تشكيل المشهد الإعلامي المغربي.

وقد ركز الباحث في أطروحته على التأثير العميق للوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” و”واتساب” على صناعة واستهلاك المحتوى الإعلامي، وما فرضه هذا التحول على الصحافة التقليدية من تحديات فرضت عليها تبني استراتيجيات رقمية للوصول إلى الجمهور المغربي.
اعتمد الدكتور لفويرس في دراسته على منهجية علمية جمعت بين الأدوات الكمية (الاستمارات) والأدوات النوعية (الملاحظة والمقابلات)، لتحليل كيفية تفاعل الصحفيين مع هذه التحولات الرقمية.
واختتمت الأطروحة بتوصيات مهمة، أبرزها ضرورة تعزيز ثقافة التحول الرقمي داخل المؤسسات الإعلامية، وتحديث مناهج تدريس الإعلام في الجامعات، وإنشاء مركز مغربي لتحليل البيانات الإعلامية، ليكون مصدرًا رئيسيًا لمتطلبات الجمهور المغربي.

