بقلوب خاشعة لقضاء الله وقدره، فُجعت الأوساط الصحية بمدينة العيون بوفاة الممرض المتقاعد حسن أيت اسعيد، الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة. الفقيد كان أحد أعمدة التمريض بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، حيث عرف طوال مسيرته المهنية بالتفاني، الإخلاص، وروحه المرحة التي زرعت الأمل في نفوس المرضى ورفاقه.
كان حسن أيت اسعيد، رحمه الله، نموذجًا للإنسان الخلوق، الكريم، والمحب للخير، تاركًا بصمة طيبة في قلوب كل من عرفوه. وبهذا المصاب الجلل، يتقدم طاقم “صحراء 24” بأصدق عبارات العزاء والمواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، راجين من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويكرم مثواه، ويجازيه خير الجزاء على كل ما قدمه من عمل وخير، وأن يجعل مأواه دار الخلود والنعيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

