أشرف الملك محمد السادس على تعيين الأعضاء الجدد باللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في خطوة تعكس استمرار الاهتمام بتعزيز حماية البيانات الشخصية بالمملكة.
وضمت التعيينات الجديدة ستة أعضاء، حيث تم اختيار عبد العزيز العمراوي ومجيد لحلو بناءً على ترشيح رئيس الحكومة، وزكرياء ولاد وفاطمة السعدي بناءً على اقتراح رئيس مجلس النواب، في حين تم ترشيح لحسن ماضي ومحمد بودن من طرف رئيس مجلس المستشارين.
يُذكر أن عمر السغروشني، الذي عينه الملك رئيسًا لهذه اللجنة في 17 نونبر 2018، تم تجديد الثقة فيه لمواصلة قيادة هذه المؤسسة، وذلك وفقًا لبلاغ صادر عن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ويأتي هذا التعيين تأكيدًا على أهمية حماية الخصوصية وتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي لضمان أمن المعطيات الشخصية بالمغرب.
