الصحراء 24 : العيــــــــون
إستنكرت أسرة الفقيدة فاطمة الفقير التي راحت ضحية حادثة سير منذ أسبوع بشاطيء فم الواد إقليم العيون، ما أسمته تدخل جهات خفية تحاول طي معالم حادثة سير متهورة تكتسي صفة خطيرة نتج عنها وفاة الراحلة فاطمة لفقير دون العمل بما تمليه مدونة قانون السير ولا مقتضيات قانون المسطرة الجنائية.
وحسب مصادر من أسرة الفقيدة الراحلة فإن الواقعة خلفت استياء عائلة وأقارب الضحية وكذلك قبيلتها الصحراوية العريقة بسبب تصنيف حادثة السير بأنها عادية وهي على العكس تستدعي معه إبقاء السائق رهن الاعتقال حتى يمثل أمام المحكمة لتقرر مصيره.
كما نددت عائلة الفقيدة بعدم تفاعل رجال الدرك الملكي مع واقعة الفرار من موقع الحادثة، ودهس جثة الضحية وسحبها بعيدا عن موقع الحادث الأول، مما تسبب لها في إصابات أخرى على مستوى الجسم، وهذا ما أكده تقرير الطب الشرعي الذي تم بناء على أوامر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعيون، مما يجعل الواقعة تتضمن التسبب في وفاة شخص والفرار والتنكيل بالجثة.
بدورهم عبر عدد كبير من المواطنين الذين كانوا شهودا على الحادث بأن حياتهم أيضا ستكون في خطر إذا ما أستمر أولاد لفشوش بإزهاق أرواح المغاربة بالطرقات دون حسيب أورقيب وقد عبر بعضهم ممن عاين الحادثة ولم يتم الاستماع إلى شهادتهم، والاكتفاء فقط بتصريح المتسببة في الحادث المميت، وهو ما اعتمدته النيابة العامة في الإفراج عنها بكفالة دون تمديد الحراسة النظرية.

