الصحراء 24 : العيـــــــون
انتخب مولاي إبراهيم العثماني، رئيسا للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، لمدة 6 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، خلال أشغال الجمع العام العادي الـ 75، المنعقد خلال أيام الجمعة والسبت والأحد 10 و11 و12 فبراير 2023 بأكادير، تحت شعار: ” انخراط التعاضدية العامة في أوراش التغطية الصحية الشاملة، مدخل أساسي لتحقيق التنمية المستدامة “.
وحصل العثماني على 363 صوتا، من أصل 371، مع اعتبار ثمانية أصوات ملغاة، ليحصل بذلك على ثقة 98% من الناخبين.
وافتتحت أشغال الملتقى، بكلمة للعثماني والذي تم انتخابه كذلك رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة، أشار من خلالها بجهود كل مكونات المؤسسة، من مسيرين ومنتخبين ومستخدمين، من أجل التنزيل الفعلي والحقيقي لورش الجهوية المتقدمة، وسياسة القرب في الشق الإداري والصحي الإجتماعي، والمسلسل الديمقراطي غير المسبوق، المتعلق بانتخاب رئيس المجلس الإداري من طرف الجمع العام.
وأكد أن التعاضدية، تعبئ كل الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستيكية، من أجل المساهمة الفعلية في تنزيل الورش الملكي المجتمعي الكبير، المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة.
ودعت التعضادية، السلطات الوصية إلى دعم جميع المبادرات، التي تقوم بها أجهزتها، من أجل تحيين الترسانة القانونية وتعديلها، بما يتوافق والمستجدات التي يعرفها المشهد التعاضدي، والمسار الديمقراطي للأجهزة المسيرة المنتخبة، مع الحرص على تنزيل المضامين المسطرية الضرورية للتنزيل والتفعيل السليم لمقتضيات القرار المشترك المتعلق بتعديل المواد 16 و19 و23 و32 من النظام الأساسي للتعاضدية العامة، وملائمة هذه المستجدات مع القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
إضافة إلى ذلك، تقرر تثمين جميع المبادرات الإيجابية، للسيد مدير الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الاجتماعي، تجاه التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، خاصة فيما يتعلق بتسوية الديون العالقة في إطار الثالث المؤدي، وصرف الأداءات النقدية الخاصة بتعويضات المنخرطين عن ملفات المرض، موضوع عدد مهم من السحوبات النهائية الجاهزة للأداء، والتي لم تتم تسويتها لحد الآن، وكذا إيجاد صيغة توافقية، لتمكين التعاضديات من تقديم تسبيق في أداء الملفات المتعلقة بالأمراض المزمنة والمكلفة، للتخفيف من الأعباء المالية والنفسية لهذه الفئة من المنخرطين، والتأكيد على إعمال قواعد الحكامة المالية الجيدة، في تدبير الشؤون المالية للتعاضدية العامة، والتنويه بمصادقة مكتب الإفتحاص الخارجي على حسابات المؤسسة.
وخلال اللقاء، تمت المصادقة بإجماع الحاضرين، على التقريرين الأدبي والمالي برسم السنة المالية 2021، وتأكيد الإستمرار في نهج سياسة القرب، وتنزيل مخطط الجهوية التعاضدية المتقدمة، تحقيقا للعدالة الاجتماعية والمجالية، مع التأكيد على ضرورة الإستثمار فيما تم إنجازه لحد الآن، من وحدات إدارية وإجتماعية وصحية، من أقطاب ومديريات جهوية وإقليمية، وكذا وكالات خدمات القرب، من أجل رسم معالم مخطط تقييمي ومجهري، للحصيلة العامة لهذه الوحدات المرفقية، ومدى استجابتها لتطلعات وطموحات المنخرطين وذوي حقوقهم.
إضافة إلى إعادة تهيئة وترميم، جميع الوحدات الإدارية والإجتماعية والصحية، التي هي في ملك التعاضدية العامة، والتي طالها الإهمال والتهميش والإقصاء الممنهج، والحرص على احترامها للمعايير المتعارف عليها في مجال الإستقبالات، والمصادقة على الأنظمة المحددة لكيفية التسيير الإداري والمالي، للوحدات الإدارية والإجتماعية والصحية، بكل مدينتي الرشيدية وأكادير بمنطقة تيليلا.
كما تقرر تثمين اتفاقيات الشراكة والتعاون، المبرمة مع التعاضديات الشقيقة، لتبادل لخبرات والكفاءات والأطر، مع وضع شبابيك خاصة، أو نقط اتصال في المقرات التابعة لإحدى التعاضديات، في حدود الإمكانيات المتاحة، وكذا العمل جنبا إلى جنب، من أجل النهوض بالقطاع التعاضدي، على المستوى الوطني والإفريقي والدولي، وتثمين اتفاقية الشراكة المبرمة مع المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة الدار البيضاء، في أفق استفادة منخرطات ومنخرطي التعاضدية العامة، من خدمات علاجية، في مختلف التخصصات، بأثمان تفضيلية وجودة عالية.

