التعاضدية العامة تنهي سنة 2022 بدورة تكوينية ثامنة لفائدة المندوبين

الصحراء 24 : العيـــون

تختم التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عقد دوراتها التكوين لسنة 2022 لفائدة مندوبيها بمختلف جهات المغرب وذلك بهدف النهوض بالقطاع التعاضدي بالمملكة وتعزيز المقاربة التشاركية في تدبيره.

وفي هذا الصدد، قال مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، خلال المحطة الثامنة للدورة التكوينية المنظمة لفائدة المندوبين المنتخبين ديمقراطيا في اقتراع ،2021 التي تم عقدها في مدينة الجديدة يومي 11 و12 نونبر الحالي.

”تم تنظيم سبع دورات تكوينية سابقة، ناجحة بكل المقاييس، لفائدة مندوبات ومندوبي جهات: فاس مكناس وطنجة – تطوان – الحسيمة والشرق ومراكش-آسفي وبني ملال-خنيفرة ودرعة-تافيلالت والعيون – الساقية الحمراء والداخلة – وادي الذهب وكلميم-واد نون وسوس ماسة وجهة الدار البيضاء-سطات ومدينة تمارة، وأخيرا جهة الرباط-سلا-القنيطرة ممثلة في مندوبي مدن سلا – القنيطرة – سيدي سليمان –سيدي قاسم –الخميسات، تم خلالها تكوين سبع مكاتب جهوية ضمن مجموعة المكاتب الجهوية المقرر هيكلتها، في إطار الجهوية المتقدمة التي نراهن على تنزيلها فعليا على أرض الواقع، وبقوة، وذلك هدفا للنهوض بالقطاع التعاضدي ببلادنا، وتعزيز المقاربة التشاركية في تدبير الشأن التعاضدي، في ظل دولة الحق والقانون”.

وأبان العثماني، “إن الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة تعمل ليل نهار، بدون كلل أو ملل، من أجل الوفاء بعهودها ووعودها المقدمة لمنخرطيها ومنتخبيها، وتسابق الزمن من أجل تنفيذ مخططها الإستراتيجي الخماسي 2021-2025، وفق أجندة محددة، وبرنامج عمل مدقق، حاملين مشعل الإصلاح والتطوير والتحديث، ومصممين على تنفيذ وعودنا التي قطعناها على أنفسنا، والهادفة إلى إحداث تغيير جذري، في كل ما يتعلق بمسار التعاضدية العامة، إن على مستوى الرأسمال البشري، أو على مستوى الخدمات المرفقية المقدمة للمنخرطين والمرتفقين، مستحضرين بذلك قوله تعالى: “وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ” الإسراء:34 صدق الله العظيم.

وذلك بالرغم من بعض الشطحات والخرجات التي قام بها البعض من أعداء النجاح من داخل وخارج المؤسسة، بمشاركة وللأسف العميق، من بعض المستخدمين من عديمي الضمير المهني، في محاولة يائسة للتشويش على الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهدكم، والتي ستبقى موشومة وإلى الأبد في صحيفة أعمالكم، وأيضا في تاريخ مؤسستنا الاجتماعية ذات الأهداف النبيلة، رغم ما حيك وما يحاك في الدهاليز المظلمة، لتخريب ما قمنا ببنائه، وتكريسه، وتنزيله، وتفعيله على أرض الواقع، وفي واضحة النهار، من مشاريع هيكلية كبرى لفائدة منخرطينا وذوي حقوقهم، بمختلف جهات وأقاليم وعمالات المملكة”.

وذكر العثماني، “أنه ونزولا عند رغبة المندوبين، خلال الجمع العام العادي 73 للتعاضدية العامة المنعقد بمدينة مراكش، وتفاعلا مع خلاصة اللقاءات التواصلية، التي قمنا بها مع السيدات والسادة المندوبين، بمختلف ربوع مملكتنا العلوية الشريفة، كان المطلب الملح، هو تخصيص دورة تكوينية، في كل ما يتعلق بالخدمات الإدارية والاجتماعية والصحية للتعاضدية العامة، وعلاقتها بالشركاء والمتدخلين، في القطاع التعاضدي ومنظومة الحماية الاجتماعية”.

وأكد المتحدث ذاته، على ضرورة نهج مسلك التكوين، كرافعة أساسية للتطوير والتحديث والعصرنة، سيمكن أيضا المندوب المنتخب من كسب رصيد معرفي هام، من خلال الاطلاع على جميع المساطر التنظيمية والوثائق الضرورية، لتسهيل مأمورية تمثيليته للقطاع الذي ينتمي إليه، فضلا عن فتح آفاق واعدة، نحو التفكير في مشاريع اجتماعية خلاقة، تستجيب لتطلعات المنخرطين وذوي حقوقهم، وذلك في ظل القوانين الجاري بها العمل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد