الصحراء 24 : العيـــــون
احتضنت مدينة العيون، يوم الخميس، ندوة نظمها المرصد الإيكولوجي للتغيرات المناخية وحماية البيئة حول تفعيل دور المؤسسات التعليمية في توعية الناشئة بمخاطر التغيرات المناخية.
ويهدف هذا اللقاء العلمي، المنظم احتفاء باليوم العالمي للمرأة، إلى ترسيخ الوعي والتحسيس بخطورة التغيرات المناخية، والعمل على تعميق البحث العلمي وتوسيع النقاش العمومي حول قضايا التغيرات المناخية وحماية البيئة.
وأبرزت رئيسة المرصد، هند خليل، في كلمة بالمناسبة، أن القيادات النسائية وأدوارهن طالت مجال التوعية بالتغيرات البيئية والانخراط الفعلي للحد من خطورتها بحيث لا يمكن تصور حلول ناجحة للتغير المناخي دون إشراك المرأة، لكونها أصبحت تحتل مراكز الصدارة في العديد من مجالات العلوم على المستوى الدولي.
وأضافت السيدة خليل، أن المرأة استطاعت ترسيخ حضورها في مجال إدارة الموارد واستدامتها، مشيرة إلى أن المرصد الإيكولوجي للتغيرات المناخية وحماية البيئة الذي تديره فعاليات نسائية، يدخل ضمن هذه المبادرات الفعالة والفاعلة لمكافحة التغيرات المناخية وحماية البيئة.
من جهته، دعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون، امبارك الحنصالي، إلى تظافر جهود جميع المتدخلين من أجل حماية البيئة والتحسيس بمخاطر التغيرات المناخية، مشيدا بمبادرة السيدات القائمات على المرصد الايكولوجي للتغيرات المناخية وحماية البيئة وبالعناية التي توليهن للمجال البيئي.
وأضاف السيد الحنصالي، أن العمل في المجال البيئي يتطلب جهدا متواصلا وصمودا قويا أمام ما يعتريه من معيقات وإكراهات، مشيرا إلى أن الحفاظ على البيئة ليس حكرا على أحد بل هو مسؤولية جماعية.
وعرفت هذه الندوة العلمية، تقديم المبادرات التي قامت بها مجموعة من المؤسسات التعليمية بالجهة في إطار برنامج المدارس الايكولوجية، الذي يندرج ضمن برامج مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والذي يروم تربية جيل من الأطفال على التنمية المستدامة، وذلك عبر السعي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تهم بالأساس تعليم الممارسات البسيطة التي تحمي البيئة، وإدراج البيئة في المناهج والمقررات الدراسية، وتحسيس محيط الأطفال بأهمية البيئة.
وتميز هذا اللقاء العلمي، المنظم بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون – الساقية الحمراء، بتقديم مجموعة من المداخلات تمحورت حول “دور المؤسسات التعليمية في التوعية بمخاطر التغيرات المناخية”، و”الوعي البيئي للأطفال من أجل تنمية مستدامة”، و”المبادرات التعليمية المبتكرة للتوعية بمخاطر التغيرات المناخية.. المدارس الإيكولوجية نموذجا”.

