الصحراء 24 : العيــــون
شغل تدهور الحالة الصحية للزعيم المغربي عبد الرحمن اليوسفي، رئيس الحكومة المغربية الأسبق والأمين الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونقله، أمس الأحد، إلى إحدى مستشفيات الدار البيضاء، بال المواطنين المغاربة.
وتضاربت الأخبار، حول الحالة الصحية للزعيم الاتحادي، البالغ من العمر 96 عاما، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ليؤكد أحد المقربين من العائلة أن اليوسفي، نقل الأحد، للمرة الرابعة إلى المستشفى، خلال الحجر الصحي المفروض في المغرب، لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد.
وتابع المصدر ذاته أن الزعيم الاتحادي وبعد خروجه من المستشفى، الجمعة الماضي، عاد إليه يوم أمس الأحد، بعد أن تدهورت حالته الصحية من جديد.
وأكد على أن دخول اليوسفى المستشفى لا علاقة له بتاتا بفيروس كورونا المستجد، كما اعتقد البعض.
ووجه الكثير من المغاربة عير وسائل التواصل الاجتماعي رسائل حب لـ”السي اليوسفي”، متمنين له الشفاء العاجل، وأشادوا، بالمناسبة، بسيرته، التي قال عنها الملك الراحل الحسن الثاني، عند استقباله، في الـ4 من فبراير 1998، بالقصر الملكي بالرباط، ليعينه وزيرا أولا في حكومة التناوب: “إنني أقدر فيك كفاءتك وإخلاصك، وأعرف جيدا أنك منذ الاستقلال، لا تركض وراء المناصب بل تنفر منها باستمرار.
ولكننا مقبلون جميعا على مرحلة تتطلب الكثير من الجهد والعطاء من أجل الدفع ببلادنا إلى الأمام، حتى نكون مستعدين لولوج القرن الواحد والعشرين”.
واعتزل عبد الرحمان اليوسفي العمل السياسي في أكتوبر 2003، ونظرا لإرثه السياسي الكبير، سمي شارع في طنجة باسمه، بحضور الملك محمد السادس، في عيد عرش 2016، كما أن العاهل زاره شخصيا مرتين في المستشفى، عندما ألمت به وعكة صحية في أكتوبر من ذات العام.

