الصحراء 24 : العيـــون
أجرى الجيش الجزائري مناورات عسكرية تحت اسم “الوفاء بالعهد” ، باستعمال الذخيرة الحية في ناحية تندوف، رغم إلغاء مناورات “الأسد الإفريقي” المغربية الأمريكية، تؤكد رغبة تبون في العودة بقضية الصحراء إلى “المربع الأول”.
وحسب ما افادت به أسبوعية “الأسبوع الصحافي”، فقد ركز التدريب على الأعمال القتالية، شاملة الإنزال خلف الخطوط وتفكيك التحصينات، وتم استعمال أسلحة أمريكية سلمت إلى الجزائر سنة 2009، والاعتماد على ناقلات “نافستار” التي ظفر بها “الجيش الشعبي” عام 2018.
وأكدت “الأسبوع الصحافي” أن “الاستعدادات الجارية تؤكد أن الحرب في الصحراء، حول أقصى شرق الجدار الدفاعي المغربي في حدود 430 كيلومترا، يبقى قيامها مسألة وقت فقط”، مبرزة أن جيش الجزائر لم يهتم بتفشي “كوفيد-19” في مخيمات تندوف، باعثا برسالة واضحة مفادها أن مخططه العسكري لا يمكن أن يتم إيقافه ولو بسبب “طاعون العصر”، مؤكدا أن الحرب خيار أساسي لتأسيس “خارطة جغرافية للحل”.
وتضيف الأسبوعية نفسها أن اللواء الجزائري محمد بوزيت عاد إلى رئاسة “جهاز الوثائق والأمن الخارجي”، معبرا عن “خطة جهنم” الرامية إلى إرساء قاعدة لجيشه في “بئر لحلو”، التي تعدها البوليساريو “عاصمة مؤقتة”، مشيرة إلى أن “مسودة مراجعة دستور الجزائر تتضمن إمكانية إرسال وحدات الجيش إلى الخارج، بعد تصويت البرلمان، ما يعيد تأسيس الاتفاق العسكري مع البوليساريو ويعطيه بعدا آخر.

