الصحراء 24 : وكالات
مظاهرات ليلية، إفطار جماعي في الشوارع، نقاشات ومحاضرات في الساحات العمومية بالعاصمة ومدن جزائرية أخرى.
هكذا ينوي نشطاء وجمعيات ناشطة في الحراك، من بينها حركة “تجمع الشباب الجزائري” (راج) إبقاء شعلة الاحتجاجات طيلة شهر رمضان ومنعها من التراجع لغاية رحيل جميع رموز النظام الحالي، الذي يأمل أن يضع هذا الشهر حدا للمظاهرات الحاشدة التي انطلقت في 22 فبراير/شباط الماضي.
هل ستشهد المظاهرات الشعبية في الجزائر انخفاضا في حدتها وكثافتها؟ وهل سيضع شهر رمضان حدا للحراك الشعبي كما تتمنى السلطات الجزائرية؟ أسئلة تداولها الجزائريون مع بدء اليوم الأول لشهر رمضان الاثنين في معظم الدول الإسلامية والعربية.
بعض الجمعيات بدأت تفكر في الطريقة المثلى التي يمكن من خلالها تمديد عمر الحراك الشعبي لغاية تلبية مطالب الشعب التي تكمن غالبيتها في رحيل كل رموز النظام والدخول في مرحلة جديدة تؤدي إلى ولادة جمهورية جزائرية ثانية.
