كلميم.. بحث سبل تعميم “مشروع تحسين التربية عبر تحقيق الجودة والإنصاف” على مستوى الجهة

الصحراء 24 : وكالات

بحث مشاركون في لقاء تواصلي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، سبل تعميم “مشروع تحسين التربية عبر تحقيق الجودة والإنصاف” (PEEQ) على مستوى الجهة.

وذكر بلاغ للأكاديمية، أن المشاركين في لقاء تواصلي، نظم مؤخرا، بحثوا سبل تعميم هذا المشروع على مستوى جهة كلميم وادنون، وآليات تفعيل مخطط التعميم، وذلك عبر تقديم عروض نظرية تناولت الإطار العام المتمثل في سياق ودواعي اعتماد ؤخرا، المشروع ومنهجيته.

كما قاربوا برنامج العمل الوطني للمشروع، وقطبي “الانصاف” و”الجودة” من خلال مقاربة (PEEQ) لمشروع المؤسسة، والأنشطة التربوية والمندمجة بالمؤسسات التعليمية، إضافة إلى عدة المشروع ونتائج تجريبه.

وتقاسم المشاركون في هذا اللقاء، يضيف ذات المصدر، المستجدات المنهاجية في هذا المجال والمتعلقة بالتوزيع السنوي، والمقاربات البيداغوجية التي تتوخى تحديد أولويات التدخل بالنسبة للتلاميذ، وتقديم أنشطة مناسبة للتعثرات الملاحظة، وكذا تطوير جذاذة بناء الدرس بناء على الأخطاء المرصودة، مع التركيز خلال الورشات في هذا اللقاء على تحليل أخطاء المستوى السادس باعتباره مستوى إشهادي، ومرتبط بمكتسبات قبلية أكثر.

واستعرضوا، أيضا، مختلف المراحل التي مر منها المشروع منذ انطلاقه بالأكاديمية سنة 2015 إلى الآن، والذي يروم التقليص والحد من الفوارق التربوية، من خلال وضع عدة تربوية و إرساء آليات بيداغوجية و أنشطة تربوية سعيا لتحقيق جودة التعليم والتعلم وتحقيق مزيد من الإنصاف.

وفي هذا الإطار أبرزمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، عبد الله بوعرفه، أهمية مشروع تحسين التربية عبر تحقيق الجودة والإنصاف من أجل المساهمة في تنزيل الإجراءات والتدابير المتضمنة في المخطط التنفيذي للحكومة انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

وأكد أيضا أن هذا المشروع يسعى إلى تحسين التمدرس والحد من الهدر المدرسي لارتباطه المباشر بالتعلمات داخل الفضاءات المدرسية، وكذا بمشروع المؤسسة الذي يعد من الركائز المهمة بالمنظومة التربوية.

ويندرج اللقاء، بالخصوص، في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والوكالة اليابانية للتعاون الدولي في دجنبر 2013، وكذا في سياق تنزيل مقتضيات الرؤية الاستراتيجية 2030/2015 في شقها المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد