الصحراء 24 : العيـــون
كتب القاضي المعزول محمد قنديل، والمعروف اعلاميا بقاضي العيون، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “سبق وقلت للنظام في المغرب أن غسل المراحيض في أوروبا أشرف من امتهان القضاء المغربي، و فعلا وضعني الله في هذا الإمتحان و غسلت المراحيض في فرنسا، و شعرت بأني كما يقول المثل المغربي قد الكلمة قد الدراع”.
وأضاف القاضي السابق، “و اليوم انتقلت لمهمة أخرى و أعمل بجد و أتعب و أأكل لقمة عيشي بالحلال، اللهم أدمها نعمة و حفظها من الزوال”.
وكان قنديل قد وثق لحالة تدخل في ملف معين وسجل كلام رئيس المحكمة الابتدائية بالعيون، كما رفض تولي مهام معينة،و أخبر وزير العدل بإحتمال وجود فساد بمحكمة العيون، مما ادى الى نقله من المحكمة المذكورة، وهو التنقيل الذي رفضه، لتطور الامور بعد ذلك الى مجلس تأديبي واكبته متابعة اعلامية ذهب البعض منها الى اتهام القاضي ووصفه بالمريض نفسانيا، جراء تصرفات قام بها ولا تمت لشخص القاض بصلة.

