إعلان مراكش” يدعو إلى تعبئة 100مليار دولار لمواجهة التغيرات المناخية

الصحراء 24 : متابعة

أجمع المشاركون في مؤتمر مراكش للمناخ في دورته الـ22، المنعقدة في الفترة 7 حتى 18 تشرين الثاني/ أكتوبر الجاري، على أن درجة حرارة المناخ آخذة في الارتفاع بوتيرة مقلقة وغير مسبوقة، الأمر الذي يفرض على هذه الأطراف، اتخاذ تدابير آنية لمواجهة هذه التحديات، كما رحب المشاركون باتفاق باريس الذي تم تبنيه في إطار الاتفاقية، وبدخوله حيز التنفيذ في ظرف وجيز، داعين الى تعزيز الجهود للقضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي واتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التحديات التي يطرحها التغير المناخي على الزراعة.
ودعا المجتمعون في مؤتمر المناخ المنعقد بمراكش، الخميس، إلى التزام سياسي لمواجهة التغير المناخي، وتضامن أكبر مع الدول الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي، فيما جددت الدول المتقدمة الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، تأكيدها على هدف تعبئة 100 مليار دولار، والرفع من حجم المخصصات لتمويل المشاريع المتعلقة بالمناخ ونقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة الى تلك النامية.
ونوهت الأطراف المجتمعة، بالزخم المنقطع النظير الذي عرفه العالم تجاه التغير المناخي في العديد من المنتديات المتعددة الأطراف، مؤكدة على أن هذا الزخم لا رجعة فيه، وهو الزخم الذي “لم تساهم فيه الحكومات فقط، بل ساهم فيه كذاك العلم والأعمال والعمل العالمي في مختلف الأصعدة”.
كما دعا رؤساء وحكومات الدول المجتمعة في إعلان مشترك تلاه سفير المغرب المكلف بالمفاوضات متعددة الأطراف، عزيز مكوار، الى تعزيز الجهود للقضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي واتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التحديات التي يطرحها التغير المناخي على الفلاحة.
وأشارت الى ان مهمة الأعضاء المشاركين، تتمثل حاليا، في اغتنام هذا الزخم العالمي تجاه المناخ، بشكل جماعي للمضي قدما نحو خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتعزيز جهود التكيف، مشددا على أنه ضرورة دعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وطالبت الأطراف المشاركة بالاجماع، الى المزيد من العمل على تحسين المناخ، قبل حلول 2020، والأخذ في عين الاعتبار الاحتياجات والظروف الخاصة للدول النامية، والدول الأقل نموا خاصة تلك الأكثر عرضة للآثار الكارثية للتغير المناخي.
وأعلنت الأطراف الموقعة على بروتوكول كيوتو، تشجيعها التصديق على اتفاق الدوحة.
وأشار اعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة الى أن التحول المطلوب في اقتصادات الدول الأعضاء، من أجل تحقيق أهداف اتفاق باريس يعطي فرصة إيجابية جدا لتعزيز الرفاهية والتنمية المستدامة.
كما وجهت الوفود المشاركة، نداء بشكل جماعي، الى جميع الفاعلين غير الدوليين للانضمام إلى الأطراف الموقعة على الاتفاقية الاطار، من أجل عمل وتعبئة آنية وطموحة، والاستفادة من المنجزات المهمة، بما في ذلك العديد من المبادرات ومنها ‫شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل، التي أطلقت بمراكش.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد