أسا الزاك: انطلاق عملية غرس 10 هكتارات من شجر الطلح بجماعة البيرات

الصحراء 24 : و.م.ع

سيتم يوم 12 نونبر الجاري، بتراب الجماعة القروية البيرات بإقليم أسا الزاك ، إعطاء انطلاقة عملية غرس 10 هكتارات من شجر الطلح وذلك في إطار عملية غرس أكثر من 34 ألف شجيرة من مختلف الأصناف منها شجر الطلح الصحراوي، وذلك على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأفاد بلاغ لجمعية “أخزان” للتنمية والتعاون بالبيرات ، أن هذه العملية تندرج في اطار مبادرة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، لغرس ما يزيد عن مليون شجيرة غابوية في يوم واحد في أكثر من 210 موقعا على امتداد التراب الوطني.
وستشمل هذه العملية، التي تهم 16 محيطا للتشجير و التخليف بأقاليم الجهات الجنوبية الثلاث، غرس عدة أصناف من الأشجار الغابوية، خاصة الأشجار الغابوية المحلية التي تتكيف مع التغيرات المناخية كالطلح الصحراوي، والأركان، والهجليج وأنواع أخرى من الأشجار الغابوية الأكثر ملاءمة مع أحوال الوسط البيئي كالأثل، والأوكالبتوس والخروب.
وأضاف بلاغ الجمعية بأن هذه العملية، التي تنظم تحت شعار “نغرس شجرة ف منطقتي باش نمي غابة بلادي” ، تأتي تزامنا مع احتضان المغرب للدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) التي انطلقت أشغالها الاثنين الماضي وتستمر إلى غاية 18 نونبر الجاري.
وسيتم بالمناسبة ذاتها، يضيف المصدر، إعطاء الانطلاقة لعدد من الأنشطة التنموية التي تندرج في إطار مشروع تنظيم المراعي الذي تشرف عليه المديرية الإقليمية للفلاحة بآسا الزاك والممتد على مساحة 22 ألف هكتار بمنطقة “البطانة”، موضحا أن هذه الأنشطة التنموية تشمل تثمين المراعي وتحسين الولوج إليها ومساعدة الكسابة وإحداث نقط الماء وتجهيزها.

كما سيتم الاطلاع على نتائج الدراسة الخاصة بتأهيل وتطوير موقع “تيغزرت” ذي الأهمية البيولوجية والإيكولوجية، الذي تشرف عليه المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بآسا، فضلا عن إعطاء الانطلاقة للدراسات التقنية والهندسية ودراسات المحيط البيئي الخاصة بمشروع القرية الإيكولوجية البيرات الذي بادرت جمعية أخزان للتنمية والتعاون ، مؤخرا، إلى إعداده وإحداثه بتراب جماعة البيرات.
ويهدف هذا المشروع، الذي حاز على علامة الامتياز “كوب 22” ويجري عرضه بالمنطقة الخضراء بهذه القمة العالمية بمراكش في رواق جمعية “أخزان” للتنمية والتعاون ، إلى إحياء دور المنطقة التاريخي كملتقى للطرق التجارية بين جنوب المملكة وشمالها، و تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية، وتحسين جاذبية المنطقة وجعلها قادرة على استقطاب الاستثمارات في مجالات الرعي وتربية الماشية والسياحة الإيكولوجية، وكذا جعل القرية الايكولوجية نموذجا للتنمية المندمجة.

ويتضمن هذا المشروع إحداث بنيات وتجهيزات أساسية ومنشآت من بينها القرية الايكولوجية وبنياتها التحتية، واستثمار الطاقات المتجددة، وتشجيع ساكنة المنطقة ومواكبتها عبر إطلاق مشاريع مدرة للدخل في مجالات الفلاحة وتربية الماشية والسياحة الايكولوجية والمنتوجات المحلية، وكذا إحداث محميات طبيعية تهدف إلى حماية التنوع البيئي بالمنطقة وخاصة شجر “الطلح” أو كما يسمى محليا ب”السدرة” أو “الذهب الأخضر”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد