أكدت مصادر إعلامية أن طرد المغرب للنائبة الثانية لرئيس برلمان عموم إفريقيا “اسويلمة بيروك”، جعل البرلمان الإفريقي يرفض المشاركة في COP 22 كرد على التصرف المغربي المرفوض من هذه الهيئة الإفريقية التي تعتبر لها وزنها الكبير داخل القارة السمراء.
ووصفت ذات المصادر هذا الطرد بأنه، “انتهاك لمبدأ حرمة الموظفين الدبلوماسيين المنصوص عليها في القانون الدولي العرفي والمنصوص عليها في اتفاقية فيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية، خصوصا وأن “بيروك” دخلت المغرب بجواز سفر دبلوماسي إفريقي”.
ويبدو أن هذا الأمر يتجه بنا من جديد نحو أزمة دبلوماسية بدأت تلوح في الأفق بين القارة السمراء والمغرب العازم على العودة لحضنه الإفريقي. وهو الأمر الذي سيجعله هذا التصرف أكثر صعوبة.