وافق مجلس الأمن يوم 11 فبراير على الزيارة التي يعتزم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى المنطقة المغاربية، والمتوقع أن تشمل الأقاليم الجنوبية للمغرب، في بداية مارس المقبل.
وحسب الصحافة الإسبانية التي سارعت إلى نقل الخبر استنادا إلى مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن والممثل لدولة معروفة بتحالفها مع الجزائر ودعمها للانفصاليين لحد الان، فإن أعضاء مجلس الأمن عبروا عن مساندتهم لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة من أجل البحث عن حل سياسي للنزاع القائم بها كما عبروا عن دعمهم لمهمة كريستوفر روس، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.
لكن نفس المصادر الإسبانية أشارت إلى ناطقا رسميا باسم الأمين العام للأمم المتحدة أكد اعتزام بان كي مون فعلا زيارة المنطقة في مارس المقبل، لكنه امتنع عن تحديد تاريخها إلى أن يتم الحسم في المسائل الإجرائية المتعلقة بها، والتي تتضمن بكل تأكيد موافقة الأطراف على ذلك التوقيت وعلى برنامج الزيارة.
وحسب نفس المصادر، فإن المغرب طلب بتأخير تلك الزيارة إلى يوليوز المقبل، وإذ صح هذا الخبر فإن الزيارة لايمكن أن تتم في مارس كما هو متوقع، لأنها لا يمكن أن تتم دون موافقته عليها وعلى برنامجها.