تحل اليوم الذكرى العاشرة لتأسيس ” قناة العيون الجهوية ” الذي يصادف السادس من نونبر . والتي أنطلق بثها سنة 2004 تزامنا مع عيد المسيرة.وتعد قناة العيون الجهوية أول قناة جهوية بشمال افريقيا.
وتبث ” قناة العيون ” على القمرين عرب سات و هوت بورد ويعاد بث برامجها على القمر نايل سات على قناة المغربية.
ويجدر الذكر الى أنها موجهة للمشاهدين على المجال الجغرافي : جنوب المغرب , الصحراء الغربية , شمال موريتانيا , جنوب الغربي للجزائر , شمال مالي .
*صيف ساخن في قناة
تعد سنة 2010 سنة مفصلية حيث عرفت القناة حراكا داخليا وصل صداه الى خالد الناصري وزير الأتصال سابقا و فيصل لعراشي المدير العام للشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة .بعد قيام الغاضبين على الأوضاع المتردية داخل القناة بجمع توقيعات على عريضة تنتقد أوضاعهم المتردية والمتمثلة في توقيف برامج التكوين المستمر داخل تلفزة و ومما أجج غضب الصحفيين هو اعطاء الأدارة اولوية الانتاج الخارجي على حساب الأنتاج الداخلي مما أدى الى تهميش صحفيي القناة والحد من مردوديتهم .
وقد كان مصير بعض الصحفين الموقعين على هاته العريضة الطرد والبعض الأخر أحيل على المجلس التأديبي ومنهم من هجر قسرا الى مناطق هاميشية ومنهم من حرم من راتبه الشهري .
* صحفييون تميزا بعد رحليهم عن قناة
لم يكن يتخيل المرء هذا الناجح الباهر الذي حققه التقنيون والصحفيون الذين غادروا قناة العيون . لقد حققوا نجاحات في قنوات عربية وعالمية على سبيل المثال الصحفي المتميز سعيد زعواط الذي يشتغل حاليا بقناة الجزيرة الفضائية في قطر, وتقني الصوت أحمد زركان , ومهندس الصوت بابا الليه الذان يشتغلان حاليا بقناة الريان القطرية . بالاضافة الى صحفية منة اليحياوي في القناة الثانية المغربية وعادل المسعودي المعلق الرياضي في قناة الراضية المغربية ولائحة طويلة من الذين ابدعوا وتميزا بعد رحيلهم عن قناة لنتأكد أن العيب ليس من الصحفيين أو التقنين بل من ادارة القناة.
* قسم الانتاج والاخبار
تعاني تلفزة العيون من نقص في الموارد المادية والبشرية حيث يشتغل الصحفيون في ظروف صعبة , ذلك أن أبسط شروط العمل غير متوفرة فتجد أن غالبية الكارسي غير صالحة للأستعمال و المكاتب قليلة .
كما أن قسم التحرير لا يتوفر سوى على حاسوب وحيد يزدحم الموظفون للعمل عليه.بالاضافة الى عدم وجود رئيس لقسم التحرير أو حتى قسم الأنتاج ممايضفي طابع العشوائية على جو العمل والمنتوج المقدم للمشاهدين.
* قناة العيون بعيدة عن العيون
كانت قناة العيون سباقة لتغطية الأحداث الدامية التي وقعت في حي معطى الله سنة 2005 لكن بعدها بأسابيع قليلة تغير الخط التحريري للقناة ليصبح بعيدا كل البعد عن الحقائق المعاشة في الأقاليم الصحراوية وقد أصبحت أقرب الى تزييف الحقائق بدليل تغطية أحداث مخيم اكديم زيك ولتكون قناة العيون بعد ذالك بعيدة عن عيون الصحراويين.
– اعداد : لخليفة دويهي

