علمت “الصحراء الآن” من مصادر متطابقة، أن الشابة الصحراوية “محجوبة محمد حمد ديداف” التي تبلغ من العمر 23 سنة و الحاملة للجنسية الاسبانية، قد تم إخراجها من مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غرب الجزائر، عن طريق مذار تيندوف في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 29 أكتوبر الجاري.
و أضافت المصادر التي كانت تتحدث لـ”الصحراء الآن” أن الشابة التي كانت تقيم بخيمة والدها، الذي أسر على بقائها معه خوفاً عليها من الثقافة الغربية و الديانة المسيحية حسب قوله، تحيث نقلتها سيارة من المرجح أنها تابعة لأحد المسؤولين بقيادة البوليساريو من خيمة والدها صوب مطار تيندوف و بعدها الى العاصمة الجزائر و منها الى العاصمة الإسانية مدريد و هي الآن تتجه الى مدينة فالنسيا للحصور لمؤتمر صحفي هنالك، و من المتوقع أن تتبرأ الشابة الصحراوية من بعض ما تسب لها و هي معا عائلتها، حيث قيل أنها شابة مغربية إختطفتها قيادة البوليساريو و هو الشيء الذي ستنفيه محجوبة مساء اليوم.
و لم تستبعد مصادر “الصحراء الآن” أن تكون قيادة البوليساريو هي من سهر على خطة سفر الشابة المحجوبة بتعاون مع السلطات الجزائرية، لما أصبحت تواجهه البوليساريو من إتقادات بسبب قضية محجوبة التي لا دخل لقيادة البوليساريو فيها، بسبب التقاليد و العادات الصحراوية المحافظة التي تفرض على الأهل شبه تحكم في أبنائهم بدون مراعات عام السن.
يذكر أن العائلة الإسبانية التي تتبنى الشابة المحجوبة، يعمل وادلها في جهاز المخابرات الإسبانية مما أعطى للقضية بعداً كبيراً و بشكل سريع تحولت الى قضية رأي عام وطني بالمملكة الإسبانية.

