|
تعيش مدينة كلميم منذ شهور على وقع تراكم الأزبال بعدد كبير من أحياءها وشوارعها , تحولت معه المدينة لمطرح كبير للنفايات, مما افسد جمالية المدينةّ, حيث تراكمت الأزبال بشكل قبيح وفظيع و أصبح التلوث البيئي يهدد حياة وصحة السكان, مع غياب لشركة المكلفة بتدبير النفايات الصلبة بكلميم , التي عللت في بلاغ لها ان هدا الغياب جاء نتيجة أن مستحقات الشركة لدى المجلس البلدي ضخمة جدا وأن استخلاص ولو جزء منها سيمكن الشركة من تجاوز أزمتها, كما أن الشركة قامت باستثمارات إضافية لمواجهة اختلالات شابت العقدة المبرمة مع المجلس البلدي، خاصة ما يتعلق بكميات النفايات المنصوص عليها في دفتر التحملات، بالإضافة إلى عدم التحاق 32 عاملا من عمال البلدية الذين فوضهم المجلس للشركة مع عقد التدبير المفوض. حيث حل محل الشركة شاحنات اعدت لجمع النفايات . و امام هدا الصراع بين الشركة و المجلس البلدي فالنفايات تنتشر بالمدينة.
وحسب ما أفاد به مواطنون ، فإنهم يضطرون لرمي نفاياتهم بمحاذاة الأرصفة نظرا لتهالك الحاويات المعدة لذلك او غيابها التام في اماكن اخرى وبسبب بقاء الأزبال متراكمة في المكان لوقت طويل و انتشار عبارات ممنوع رمي الازبال على الاحيط و الارصفة , وتتسبب هذه النفايات في انتشار رائحة جد كريهة تزكم أنوف العابرين من هذه الشوارع خصوصا أنها شوارع رئيسية بالإضافة إلى إمكانية نشر هذه الأزبال لعدة أمراض تضر صحة المواطنين الساخطين على هذه الوضعية. وليس هناك من يبالي بهموم ومشاكل المواطنين اليومية مما جعل الوضع البيئي بالمدينة يستفحل ويزداد تدهورا في جل الأحياء.
إن مشكل النظافة أصبح يشكل كارثة بيئية على ساكنة مدينة كلميم باعتبارها بوابة الصحراء وهذا يفرض على الجميع من مسؤولين و مجالس منتخبة وجمعيات مهتمة بهذا المجال التحرك لإيجاد حل لتزايد انتشار الأزبال و المساهمة في الحفاظ على نظافة المدينة وحماية بيئتها .
|
|||
|
|
|||
تعليقات الزوار

