صحراء 24-العيون
تخليدا لذكراها السنوية الخامسة, نظمت مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين بالعيون, نشاطا إشعاعيا يومه الأحد 6 أبريل 2014 ,عبارة عن ندوة فكرية تحت عنوان ” نضال المعطلين بين وفرة الثروات ومصادرة الحقوق” تناولت المحاور التالية :
– تشخيص واقع البطالة تضارب المسؤوليات و وفرت الثروات
– قراءة قانونية لحق الشغل وحق الاحتجاج السلمي في ظل حالة الإقصاء و المصادرة.
– مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين: تاريخ و رؤية
وفي ختام هذا الحدث اصدرت المجموعة بيانا جاء فيه:
انسجاما مع خط سيرها النضالي, ومع الدور التنويري الذي تضطلع به مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين. كجزء لايتجزأ من حراك المعطلين الصحراويين بإقليم العيون. وتخليدا لذكراها السنوية الخامسة. وفي ظرف يتميز بالزحف المستمر و الإجهاز على مكاسب الجماهير الشعبية, و انسداد أفق الحل لمعضلة عطالة حاملي الشهادات ، في وقت تزخر فيه المنطقة بمقدرات طبيعية و ثروات معدنية و طاقية هائلة, قادرة إذا ما استثمرت لصالح الساكنة على الرفع من المستوى المعيشي لمختلف الشرائح المهشمة ، التي تئن تحت خط الفقر ، هذا الوضع المزري يوازيه خنق للحريات الفردية و الجماعية ، من خلال مصادرة حرية التعبير عن الرأي و الحق في التظاهر السلمي و تكوين الجمعيات ، في خرق سافر للقوانين و القرارات الدولية ذات الصلة باحترام حقوق الإنسان .
كما أعلنت المجموعة عن ما يلي :
o تشبثها بحقنا الكامل و الغير القابل للتصرف في الوظيفة العمومية و العيش الكريم.
o تضامنها مع مختلف الملفات المطلبية للفئات الاجتماعية المهمشة.
o تنديدها بالخروقات السافرة التي تطال حرية التعبير و الإجهاز على الحق في التظاهر السلمي ، و التدخلات العنيفة التي تعرض السلامة الشخصية للخطر.
o تشبثنا بثقافة الاحتجاج السلمي كسبيل لتحقيق مطالبنا العادلة.
o دعوتها كافة المعطلين لفتح نقاش بناء يفضي إلى رص الصفوف من أجل رفع التحديات الراهنة.
o إشادتها بالدور الذي تلعبه الصحافة الإلكترونية و مطالبتها كافة المنابر الإعلامية و الهيئات الحقوقية و الحزبية و منظمات و جمعيات المجتمع المدني بمزيد من التأييد و المساندة.

