بعد تجريد ” الطيب صياد ” الخازن الإقليمي السابق لمدينة العيون من مسؤولياته: الخازن العام للمملكة يؤجج الغضب بالصحراء
صحراء 24 ـ متابعة
وصف ” الطيب صياد ” الخازن الإقليمي السابق لمدينة العيون، قرار الخازن العام للمملكة، في حوار أجراه معه الزميل ” منير الكتاوي ” بأسبوعية ” الوطن الآن بأنه ” تعسفي وغير مشروع في حقه ” و أضاف هذا الإطار الصحراوي لنفس الصحفية الأسبوعية أن هذا التعسف يتجلى في قرار التعيين في منصب الخازن الإقليمي لمدينة خنيفرة بدلا من العيون، و تنقيله من العيون إلى الإدارة المركزية بالرباط، و قرار إيقاف الراتب الشهري و العلاوة الربع السنوية، مضيفا أن توصل بمذكرة مصلحية يوم 7 يونيو 2013،عن الخزينة العامة للمملكة، مفادها إعادة تعيين الصياد خازنا إقليميا لمدينة خنيفرة، و هو ما اعتبره هذا الأخير ” قرارا باطلا لأنه صدر عن جهة إدارية غير مختصة، لأن تعيين المحاسبين العموميين يبقى من اختصاص وزير المالية، و لا يملك الخازن العام للمملكة من الناحية القانونية، سوى حق الاقتراح، و من ثم تكون المذكرة تطاولا على اختصاص وزير المالية ليس إلا.
كما أثار ” الطيب صياد ” في نفس الحوار، أمرا آخر يتعلق بعدم قانونية إعادة تعيينه خازنا بخنيفرة، معتبرا أن تقلد مناصب المسؤولية بالإدارة العمومية، يبقى أمرا اختياريا ليس فيه أي إلزام أو إكراه، يتم عن طريق الترشيح و الخضوع لنظام المباراة، سواء بالنسبة لرؤساء المصالح أو الأقسام ( مرسوم 1975، و المعدل سنة 2011 ).
كما دفع المتحدث ذاته بكون طلب الإعفاء من المسؤولية يبقى من الحقوق المضمونة و المشروعة للموظف الإداري، و هو الأمر الذي سلكه الصياد بسبب وضعه الصحي و العائلين حيث قضى أزيد من 25 سنة في خدمة الإدارة بإخلاص و تفان و نكرا الذات، منها 16 سنة في منصب المسؤولية عن الأموال العمومية الموضوعة تحت عهدته بتبعاته القانونية و الجنائية.
و قد لقيت قضية الطيب صياد تعاطفا كبيرا في الوسط الصحراوي، من فعاليات جمعوية و برلمانيين الذين تقدموا خلال عريضة بطلب توضيحات بشأن هذا القضية.
تفاصيل أكثر تجدونها في الحوار بجريدة “الوطن الآن” عدد 543 .

