تعقيب على رد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة و التنمية بإقليم العيون

بقلم: حمدي ولد سعيد


شيء مؤسف أن نرى اليوم في أوساط حزب العدالة و التنمية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء من لم يزل يحمل العقلية الشمولية وثقافة الإقصاء والتخوين للآخرين ،في الوقت الذي يفرض علينا جميعا احترام هذا الحزب ، رد السيد الكاتب الإقليمي لا يحمل وللأسف الشديد  سوى التشهير والشتم ولغة التخوين والكذب والجهل الأمر الذي يدعو إلى التساؤل والاستفهام  لمقاصد وأهداف مثل هذه الأطروحات في مثل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الحزب بالصحراء.  

فمن منطلق الغيرة والحرص الشديدين على احترام قوانين الحزب باعتبار أن قوته تكمن في احترام مساطره وسعيا لتنوير الرأي العام المحلي و الوطني وتزكية لما نشره موقعكم ليوم تحت عنوان : ” في فشل لقاء تواصلي لحزب المصباح البرلمانية أبلاضي تعلن إنتمائها لحزب الأصالة و المعاصرة ”  فإن ما جاء في رد السيد الكاتب الإقليمي للحزب مجانب للصواب لا يستحق الرد فخير من إجابته السكوت ،  لكنني من موقع ما اعرفه من حقائق او معلومات  أجد نفسي مضطرا للرد ،لان السكوت عن الكذب والتشهير ،والمعلومات  الخاطئة يعني الإقرار بها وإجازتها.

المشاركون في اللقاء التواصلي طالبوا بإعطاء توضيحات لنقط نظام تتعلق بالتسيير لا غير وهو ما لم يفلح فيه السيد الكاتب الإقليمي حيث لجأ للاستفزاز حين ربط تكليفه بمهمة الكاتب الإقليمي للحزب بتاريخ اندلاع الثورة الليبية دون أن يقدم مبررا لربط الثورة الليبية المسلحة بمؤتمر داخلي لهيئة سياسية و كان الأجدى بصاحب الرد ، كما هو العادة في بيان الحقيقة، أن يرد على النقط الواردة في مداخلات المشاركين الذين تم استدعائهم للقاء التواصلي لحزب العدالة و التنمية بالعيون بصفتهم أعضاء عاملين بالحزب وليسوا كما ورد على لسان ضعيف “مشوشين” لهم الحق في تناول المعلومة ومناقشتها وإبداء رأيهم فيها. وقد عجز المسكين عن تقديم مبرر لعدم استدعاء غالبية أعضاء الحزب بالإقليم ولم يوضح سبب إلحاق أعضاء بالكتابة الإقليمية ليسوا أصلا أعضاء بالحزب،ولم يعطي مصوغا  لقبول التناقض الوارد في لائحة الكتابة الإقليمية في نسختها غير الأصلية مقارنة باللائحة المنتخبة في المؤتمر الإقليمي الرابع في 17 فبراير 2013 و الموجودة عند الإدارة العامة للحزب و السلطات المحلية وإدراجه لنقطة في جدول الأعمال تتعلق بالعمل البرلماني بالإقليم دون تنسيق مع النائب البرلماني للحزب بإقليم العيون الذي لم يستدعى للمشاركة في اللقاء إلا من خلال رسالة نصية من هاتف مجهول يوم قبل موعد اللقاء وقد تعذر عليه المجيء لتواجده بالعاصمة الرباط.

فيما يتعلق بإعلان النائبة البرلمانية عن انتمائها لحزب الأصالة و المعاصرة فالأمر مؤكد لا يحتاج إلى نفي من كاتب إقليمي بل يحتاج لإيفاد لجنة تحقيق من الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية  من أجل تفعيل المسطرة الانضباطية .

 

.    

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد