صحراء 24 ـ عبد الله ولد سيداتي
شهد يوم أمس الأحد 6 أكتوبر 2013 بدار الثقافة بالعيون فشل اللقاء التواصلي الداخلي لأعضاء حزب العدالة و التنمية ويعود فشله -حسب مصادرنا – إلى مطالبة غالبية الحاضرين الكاتب الإقليمي للحزب المهندس إبراهيم الضعيف بالكشف عن أسماء الأشخاص الذين اعتلوا معه منصة التسيير والذين لم يتم انتخابهم في المؤتمر الإقليمي الرابع للحزب المنعقد يوم 17 فبراير 2013 حيث لم يجد ما يبرر به مسرحية الإلحاق التي أساءت للحزب على المستويين الداخلي والخارجي. ووفق قوانين الحزب الحاكم فإنه لا يمكن إلحاق أي عضو بهيئة مجالية منتخبة بدون اجتماع ثلثي أعضاء هذه الهيئة وهو ما لم يحدث بعد أن قدم ثلاثة أعضاء من الكتابة الإقليمية المنتخبة استقالاتهم وبالتالي فإن إلحاق معتلي المنصة يكون باطلا لا يستند على سند. الأمر الذي اعتبره المشاركون تغييرا وتزويرا لإرادة المؤتمرين الذين طالبوه بتقديم اعتذار رسمي.
الكاتب الإقليمي للحزب بدا محرجا متلعثما لا يهتدي إلى صواب و هو يرد على نقط النظام التي أمطره بها غالبية المدعوين لاسيما تلك المتعلقة بعدم توجيه الدعوة لجميع الأعضاء العاملين بالحزب لحضور فعاليات هذا اللقاء التواصلي. وعدم الإلمام بالنصوص التنظيمية للحزب بالرغم من كونه كان كاتبا جهويا للحزب ما قبل سنة 2007
وما زاد الطين بلة هو اعتبار الكاتب الإقليمي للحزب يوم 17 فبراير 2013 تاريخ اندلاع الثورة الليبية الذي صادف انعقاد المؤتمر الإقليمي الرابع لحزب العدالة و التنمية بالعيون في إشارة إلى سلفه السيد الكاتب الإقليمي السابق للحزب النائب البرلماني عن الدائرة المحلية العيون محمد سالم البيهي.
النائبة البرلمانية خديجة أبلاضي التي اعتلت منصة التسيير بدون وجه حق لكونها ألحقت بالكتابة الإقليمية للحزب إلحاقا باطلا أعلنت أمام الحاضرين ، الذين سبق لها أن طالبتهم بالرحيل عن حزب المصباح ، عن إنتمائها لحزب الأصالة و المعاصرة وقد بارك لها غالبية المشاركين هذا الخيار !!!
هذا اللقاء التواصلي الذي حضرته قناة العيون الجهوية من أجل تغطية فعالياته، نال طاقمها الإعلامي نصيبه من زلات الكاتب الإقليمي لحزب رئيس الحكومة.

