بحارة النقابة الوطنية لبحارة الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار بالمغرب يطالبون بتوزيع عادل للثروة البحرية
صحراء 24 ـ العيون
يخوض مجموعة من العاملين التابعين للنقابة الوطنية لبحارة الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار وقفات احتجاجية بميناء مدينة المرسى الشاطئ ( 25 كلم جنوب غرب مدينة العيون )، احتجاجا على الظروف الصعبة التي يعيشونها يوميا و للمطالبة بحماية اجتماعية و بتوزيع عادل للثروة البحرية.
و في بيان صادر عن هذه النقابة أوضح بأن المسؤولين لا يهتمون بصحة و سلامة العاملين ببواخر الصيد ، حيث الغياب التام لأدوات معدات الإنقاذ و لجان السلامة و لمستشفى عائم للتدخل في الحالات الضرورية.
و يضيف البيان غياب الحماية الاجتماعية و ضعفها كما ينص عليها قانون الشغل، و هو ما يجعل مستقبل البحارة يظل مهددا و معرضا للخطورة و الغموض.
و في ظل هذا الوضع يقوم العمال المنضوون تحت لواء هذه النقابة بحركات احتجاجية بميناء مدينة العيون تجابه بحصار و قمع من طرف قوات الدرك الملكي بهدف منعها و حرمان العمال من كامل حقوقهم العادلة و المشروعة.
و حسب إفادة أحد البحارة أن ميناء العيون ينعدم فيه ميزان بالقرب من سوق السمك، و يتواجد به ميزان واحد فقط يتمركز في نقطة بعيدة، و هو ما يكلف البحارة متاعب مادية، كما أن الأمن و الحرية النقابية غير متوفرين بالميناء.
و يضيف هذا النقابي أن مجموعة من الخروقات يقوم بها أرباب القوارب ممثلة في اصطياد السردين الصغير الحجم و خرق الوقت المحدد لخروج و عودة المراكب ، وولوج باخرة محملة بالغاز الميناء ، بالرغم من تواجد بواخر الصيد ووفود أخرى على ذات الميناء.
و يعاني العمال من الطرد الجماعي من طرف أرباب البواخر ، و هو ما يشكل خطورة على حياتهم و عائلاتهم بعد استهدافهم في قطع أرزاقهم و تعريضهم للضياع و الحرمان من فرص أخرى في الشغل.
و قصد التغلب على كل هذه المشاكل بعثت النقابة الوطنية للصيد الساحلي بأعالي البحار بالمغرب برسائل و مذكرات إلى السيد والي جهة العيون ـ بوجدور ـ الساقية الحمراء و باشا مدينة المرسى و مندوبية الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد.
و إلى حدود الساعة لم تقم السلطات المغربية بالرد على انشغالات و مشاكل البحارة أو باستدعاء أرباب مراكب الصيد لفتح حوار جاد و مسؤول عن مطالب الصيادين ، و هو ما سيدفعهم إلى خوض احتجاجات أخرى دفاعا عن حقوقهم العادلة و المشروعة.
