الوزير الوردي يؤكد في زيارته للصحراء أن البنية التحتية الصحية ببوجدور جيدة والخصاص يكمن في الموارد البشرية ـ فيديو ـ

 

صحراء 24 ـ صداق سناء  ـ بوجدور

 

 

عقد بمقر عمالة إقليم بوجدور يوم الاثنين 17 شتنبر 2013 لقاءا تواصليا ترأسه وزير الصحة الحسين إلى جانب عامل إقليم بوجدور و منتخبو و أعيان المنطقة و شخصيات مدينة وعسكرية، وبعض فعاليات المجتمع المدني بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام.


وقد افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من عامل اقليم بوجدور كما وقد أشار إلى النقط التي ركز عليهما في رسالتين إلى الوزير في سرد شامل لمشاكل  القطاع توصل به من طرف هيئات المجتمع المدني والمواطنين والمؤسسات والمراكز الصحية اهمها نقص الكوادر الصحية وخصوصا الحالة التي تعاني منها نساء الإقليم في غياب تام لطبيب مختص والحالة المزرية التي يعاني منها هدا القطاع بهده المدينة 

وفي كلمة تناولها  وزير الصحة أشار انه في جولة إقليمية للصحراء ليقف عند الخصاص الذي يعاني منه قطاع الصحة  بالأقاليم الجنوبية  مضيفا انه لن يعد بشيء إلا إن كان مؤكدا حيث أن الوزارة تعاني ضغطا كبيرا  بسبب قلة المتخرجين المختصين وكذا إن أكثر المدن  بالمغرب تعاني من ذات المشاكل.

الوزير الوردي فتح المجال أمام المتدخلين من كل الفعاليات حتى يتسنى له  الوقوف عند المشاكل الرئيسية من لدن الساكنة حسب تصريحه

وقد بدأت  جل التدخلات تصب في ذات المنحى في تشخيص دقيق للوضع الصحي و النقص الحد في طب الاختصاص وفي بعض التجهيزات خصوصا التصفية وأجهزة التصوير الطبقي “السكانير” وضعف مستوى التسيير والتدبير والبنية التحتية والموارد البشرية ،أسباب نزوح الأطباء عن الإقليم وما ترتب عن هذا الأمر  في سفر  المرضى ذهابا وإيابا إلى المستشفى الجهوي بالعيون،وانعدام مستوصفات ومراكز صحية بقرى الصيد  البحري خصوصا معانات هده الشريحة بسبب الأمراض الجلدية وأمراض العظام.
ردا على تساؤلات المتدخلين واقتراحاتهم ، أكد الوزير انه على دراية بواقع الحال  لهذا  القطاع على المستوى المحلي والوطني وأضاف انه من الصعب حل  مشاكل هدا القطاع في فترة زمنية قصيرة غير انه من المفروض بلورة الحلول الممكنة بتكتيف المجهودات نقطة نقطة  لنهوض بقطاع الصحة 

وقد قام الوزيرالوردي بتعزيز الموارد البشرية في القطاع الصحي بالإقليم بثمانية أطباء أخصائيين و14 من الممرضين لينضافوا إلى الفريق الطبي الأخصائي بالإقليم الذي يتوفر حاليا على ثلاث أطباء أخصائيين.  وكدا استقدام سيارتي إسعاف إضافة إلى 7 سيارات كانت بحوزة المستشفى الاقليمي ببوجدور وعلى
مستوى تطوير وتعزيز طب المستعجلات، أكد وزير الصحة أنه سيتم في أواخر سنة 2013 على مستوى جهة العيون تعزيز طب المستعجلات بمروحية طبية، على غرار تجربة مراكش تصل تكلفت الواحدة  إلى خمسة ملايين درهم.  وكذا افتتاح مصلحة مندمجة  بمدينة العيون للتكفل وعلاج الحروق وكذا المركز المندمج للتكفل وعلاج مرض السرطان، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد تشييد المركز المندمج للتكفل وعلاج مرض السرطان بمدينة العيون بشراكة مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان.
  وختاما لهذا اللقاء  التواصلي قام وزير الصحة رفقة عامل إقليم بوجدور العربي التويجر  والوفد المرافق لهما وفعاليات المجتمع المدني و وسائل الإعلام ، بزيارة تفقدية لمصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي ببوجدور ومركز تصفية الدم والمركز الصحي الحضري- التنمية، حيث وقف على واقع الخدمات الصحية  واطلع على أوضاع المهنيين وظروف عملهم
وفي تصريح للصحافة أوضح من خلاله  االوزير أن البنيات التحتية ببوجدور “مهمة جدا وكافية” سواء من حيث التجهيزات أو التجهيزات البيو- تقنية وان الخصاص يكمن فقط في الموارد البشرية وسيتم حل هدا المشكل في اقرب  الآجال الممكنة

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد