تلاعب شبكة في مشاريع وصفقات بلدية الداخلة و سلطات الولاية غائبة!

صحراء 24 ـ عبد الله شكراد ـ الداخلة


يوما بعد يوم وتنقشع حقيقة التدبير والتسيير ببلدية الداخلة التي أصبحت بقرة حلوب. فلاحديث اليوم للقاصي والداني بمدينة الداخلة سوى عن تلاعب مجموعة من المنتخبين والأطر الإدارية بالجماعة الحضرية للداخلة بالصفقات العمومية ، حيث شكلت مجموعة من الموظفين والمنتخبين شبكة لسمسرة المشاريع المبرمجة من طرف المجلس البلدي في خرق سافر لقانون الصفقات العمومية وضرب مبادئ وقيم الشفافية والنزاهة، وهو ما ينعكس سلبا على جودة هذه المشاريع لتحمل أصحاب المقاولات مصاريف إنجاز الأشغال و مصاريف ما يتم دفعه من تحت الطاولة !

وجذير بالذكر أن بعض المصادر المطلعة بالبلدية والعارفة بخباياها تتحدث عن عملية مشبوهة و مفضوحة في نفس الوقت، تسلم خلالها شبكة المفسدين مبلغا ماليا يقارب مليون درهم مقابل تفويت إحدى الصفقات، حيث تم تمرير الصفقة لمقاول معين سابقا، و إقصاء باقي المقاولات المشاركة في طلب العروض دون احترام لقانون الصفقات العمومية، وهو ما أثار سخط وتنديد العديد من المقاولين المحليين الذين أكدوا للرأي العام تفشي ظاهرة الرشوة وتحكمها في طلبات العروض وتوزيع مشاريع البلدية ، وهو ما كان موضوع شكايات مرفوعة إلى الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة و وزارة الداخلية، وحسب بعض المصادر المطلعة ينتظر أن تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط !

فهذا هو حال بلدية الداخلة اليوم التي تحولت إلى بقرة حلوب وإقطاعية بيد عصابة من الموظفين والمنتخبين المفسدين، وهو ما أثار العديد من التساؤلات والتخمينات، هل رئيس المجلس البلدي على علم بما يجري داخل دواليب الجماعة الحضرية للداخلة؟ أم أن سكوته جاء لشراء صمتهم على مجموعة من الخروقات الأخرى الكبيرة والعديدة في تدبير مالية البلدية؟ أو أنه أخذ حصته مما دفع من تحت الطاولة؟ و ما سر غياب سلطات الوصاية في الولاية عن هذه التلاعبات بالمال العام ومصالح المواطنين؟ أو أن حال بلدية الداخلة يصدق عليه قول المثل الشعبي: ” إلا طاحت البقرة يكثرو اجناوا ” !

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد