صحراء 24 ـ ذ.سيداتي بوغنبور
عاش المجتمع المدني بمدينة المرسى على إيقاع يوم دراسي؛ حول مساطر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ وذلك يومه الخميس06 يونيو 2013؛ هذا وقد استهل اليوم الدراسي بكلمة إفتتحاحية للسيد رئيس المجلس البلدي بمدينة المرسى؛ حيث رحب بجميع المشاركين؛ وحث على ضرورة الإطلاع على أهداف المبادرة السامية لصاحب الجلالة ؛ التي تهدف إلى تحقيق التنمية البشرية ؛ وأشار أيضا إلى الدور الأساسي الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في تنمية المدينة؛ واعتبر أن إعداد يوما دراسيا جاء بناءا على إحساسه أن أغلب الفاعلين المحليين لا دراية لهم بمساطر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. بعد ذلك تم إعطاء مداخلة للسيد باشا مدينة المرسى؛ حيث أكد على الدور التكميلي الذي يلعبه المجتمع المدني في الدينامية المحلية؛ من خلال الإحترافية والمهنية؛ والتأطير المستمر؛ الذي بطبيعة الحال يصب في تنمية بشرية حقيقة لجميع مكونات المدينة؛ كما قال أيضا أن دور الجتمع المدني لا يقتصر على الإنتقاد فقط بل دوره الأساسي يتمثل في أن يكون مصدر للأفكار وصاحب قوة إقتراحية؛ تخلق الكثير من الأجوبة على الإشكالات الحقيقية المرتبطة بتنمية المدينة. ثم تلته مداخلة للسيد بلخير الزاوي رئيس قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء؛ حيث ركزت مداخلته على المراحل التي قطعتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل عام؛ وذلك من خلال عرض الإنجازات والإكراهات بداية من سنة 2005 إلى حدود سنة 2012؛ والتي اكد فيها أن المبادرة الوطنية لصاحب الجلالة قد استهدفت الكثير من الشرائح الإجتماعية الفقيرة والمعوزة التي تعرف هشاشة مفرطة؛ حيث كان للمبادرة دور أساسي في خلق الأمل انطلاقا من التدخل لدعم كثير من المشاريع المقترحة من طرف المجتمع المدني والتي تكلل الكثير منها بالنجاح. إلا أنه في المقابل أوضح السيد الزاوي التحديات التي تواجه التنمية بالمغرب والتي لخصها في النمو الديموغرافي المتزايد بالمملكة؛ والهجرة القروية المستمرة؛ وغياب التنسيق بين مجمل القطاعات الشيء الذي يعرقل التوجه العام للدولة في ترشيد المداخيل. وأنهى كلمته بالتأكيد على أن الجميع يجب أن ينخرطوا في العملية التنموية وخصوصا في مدينة المرسى التي تعتبر قطبا اقتصاديا مهما تراهن عليه جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء.
وأقدمت ذ.فاطمة أطريح عن القسم الإجتماعي بولاية العيون على توضيح الخطوط العريضة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ صبت في الجوانب التالية:
_ برنامج محاربة الهشاشة والتهميش.
_ برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالوسط الحضري.
_البرنامج الأفقي.
_ الأنشطة المدرة للدخل.
عقب ذلك تمت مناقشة العرض انطلاقا من الإستفسارات التي وجهها المشاركين لطاقم القسم الإجتماعي بولاية العيون؛ والتي بطبيعة الحال أغنت العرض و أبرزت الإهتمام الكبير لدى أغلب الجمعيات بمدينة المرسى؛ هؤلاء بدورهم ثمنوا اليوم الدراسي واعتبروه خطوة في الطريق الصحيح؛ من أجل فك العزلة عن مدينتهم من خلال فهم مبادئ ومساطر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وخلص اليوم الدراسي بتوصيات أهمها: التأكيد على التواصل المستمر؛ إنطلاقا من خلق ممثل سيكون من جهة الهيئة المنتخبة وآخر من طرف السلطة المحلية ؛ مع التأكيد على تكوين خلية تواصلية تمثل المجتمع المدني بمدينة المرسى.
.

