المدير الجهوي للصحة ناعس : رسالة إلى من يهمهم الأمر بقطاع الصحة بالعيون

صحراء 24 ـ شاهد عيان

 

نتساءل كما يتساءل  سكان مدينة العيون خصوصا المرضى منهم عن حقهم فى العلاج و ولوج الخدمات الصحية بجميع تخصصاتها  والتي تضمنها لهم جميع المواثيق الدولية وقوانين المملكة بما فيه دستور المملكة .لكن الساهرين على قطاع الصحة بالجهة ما فتؤوا يسيرون  ويدبرون شؤون القطاع بعشوائية ومزاجية لكثرة الغيابات للمسؤولين لأسباب منها معروفة أكانت صحية أو عطل إدارية ومنها غير معروفة.ولا مبررة.

مما شجع مجموعة من الأطباء السير فى نفس النهج و طريق مسؤوليهم بالغيابات  منها ما هى غير معللة ومنها معللة بمقررات العطل الإدارية ومنها المعللة بالشواهد الطبية  وما أدراك ما الشواهد الطبية   .

ما ذنب  المريض المسكين الذي يكون أمله فى طبيب أو طبيبة تعالجعه أو تشخص مرضه  رغم قلة عدد هؤلاء الأطباء حيث  يلتجئ هذا المريض إلى أخذ موعد الذي قد يطول لأزيد من شهر وهل سيكون الطبيب حاضرا بعد أسابيع من الانتظار أم لن يأتي. 

  هذا ما تفاجئ به مجموعة من المرضى الذين انتظروا لأكثر من شهر ورغم توفرهم على مواعيد الفحص بالسكانير  ومجموعة من النساء اللواتى يتوفرن على موعد الفحص بالصدى ليومه 6 يونيو 2013  وبعد الانتظار لأزيد من شهر  يتفاجؤون بعدم حضور الطبيبة الإخصائية فى الراديو بمركز التشخيص بمستشفى مولاي الحسن بالمهدى  مما أثار غضب هؤلاء النسوة  واتجهن نحو مكتب السيد المدير للاستفسار عن هذا العبث بصحة المواطنات والمواطنين  حيث تجمعن على شكل وقفة احتجاجية على هذا الوضع اللإنسانى للمستشفى ومسؤوليه  مما دفع إدارة المستشفى باستدعاء رجال الأمن الخاص بالمستشفى بفظ التجمع  العفوي للمريضات  بعد ذلك وبعد تشبث المرضى بحقهم فى العلاج انتقل إلى عين المكان كل من السيد المندوب الإقليمي للصحة والسيد القائد رئيس المقاطعة الثالثة، وكما  هى عادة مسؤولي قطاع الصحة  ثم إقناع ضحايا غياب الأطباء بالمستشفى المذكور بمغادرة المستشفى  بان المشكل يتجاوز الإدارة المحلية بالعيون وان المشكل من الوزارة الوصية  التي خصها تعين  العدد الكافي للأطباء  .ونفس الحال لمجموعة من التخصصات حيث الغيابات المتكررة للأطباء  بالمستشفيات  المدنية العيون  بالمهدى والحسن الثاني  دون الاهتمام بصحة ساكنة العيون .      

  هل من   مستغيث  لانقاد هذا القطاع   قبل فوات الأوان …؟؟؟         

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد