صحراء 24/ عن المجموعة
تطفئ مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين شمعتها الرابعة.وتحتفي بكل فخر واعتزاز بمسار نضالي حافل بالمحطات النضالية الهامة.واستماتة على مطالب الحق المشروع في الوظيفة العمومية والعيش الكريم. طيلة فترات وجودها على مسرح الأحداث. والتي أخرجت من خلالها المعطل من دائرة اليأس واللإ نتظار.محطات نضالية جعلتها تلعب الدور البارز والإيجابي كجزء من مقاربة الحل.رغم التضييق والمنع, والتدخلات العنيفة التي طالتها.والتي من خلالها بينت الدولة المغربية مدى إفلاس مؤسساتها الوصية على تدبير الشأن العام بالإقليم,وانعدام الأفق بالنسبة لها كمسؤول عن تدبير الملف.
ويأتي الإحتفاء بالذكرى الرابعة لظهور مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين هذه السنة.في ظل مناخ خاص يطبعه التضييق على الحريات العامة والفردية.وخصوصا حرية التعبير و التظاهر السلمي.والمحاكمات الصورية خارج دائرة القانون.قمع للحريات يوازيه عسكرة للشوارع والمؤسسات التعليمية.مما يساهم لا محالة في تصاعد أجواء الاحتقان الإجتماعي.والذي يعمقه إستمرار الدولة في نهج سياسة اقتصاد الريع والامتيازات على بعض المتنفذين والمتغولين.مما يغذي التفاوتات الطبقية بين أبناء المجتمع الواحد.
أجواء الإحتقان هاته يوازيها زحف للجهات المسؤولة عن تدبير الملفات الإجتماعية على كافة مكاسب الجماهير الشعبية. التي يعد الحق في التوظيف المباشر جزءا منها. هذا التحدي يواكبه إسدال الستار على المسرحية الرديئة الإخراج. المعروفة تجاوزا بإسم “أوسبي سكيلز” نهاية أفرزت جوا من عدم الثقة بين الدولة بمؤسساتها كطرف.والمعطلين كطرف يعلن تواصل معاركه النضالية من أجل نيل حقوقه المشروعة.
وإننا في مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين. وسيرا على خطنا النضالي وإذ نسجل بمداد الفخر و الإعتزاز.مراحل نضالية أعتبرت نبراسا ينير طريق المعطلين لنيل الحقوق وتحصين المكتسبات.
نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :
تضامننا المبدئي واللامشروط مع عائلات معتقلي أكديم إزيك.
تشبثنا الكامل بحقنا غير القابل للتصرف في الوظيفة العمومية والعيش الكريم.
شجبنا للمقاربة الأمنية وسياسة الباب المسدود والتعتتيم الإعلامي.
دعوتنا كافة جماهير المعطلين للالتفاف .من أجل رفع التحديات المستقبلية.
دعوتنا كافة المنابر الإعلامية والنقابية والحقوقية للمزيد من المؤازرة والتأييد.

