صحراء 24/ بروفايل
والي العيون خليل الدخيل كما يراه الصحفيين العرب الذين زروا مدينة العيون مؤخرا، رجل سلطة صريح و شخصية دبلوماسية تمزج بين الابتسامة والصرامة. واختار منهج الصرامة المنصفة.
لقاء الدخيل بوفد من الصحفيين العرب الذي ترأس زيارتهم لمدينة العيون ” مصطفى الخلفي ” وزير الاتصال بالرباط، ، كانت فرصة للصحفيين للإطلاع على المشاريع التنموية التي شهدتها المنطقة، إضافة إلى مناقشة قضايا عديدة منها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية و التي كان فيها للوفد أسئلة مختلفة تناولت الشق السياسي و الاقتصادي منها، حيث خلص الوفد الإعلامي خلال تصريحات أعضائه لوسائل الإعلام الرسمية المحلية إلى إعجابه بشخصية والي الجهة الذي سرق الأضواء خلال هذه الزيارة التي ذكرت وزارة الاتصال أنها مهمة.
بروفايل عن والي العيون
ولد السيد خليل الدخيل، في15 يونيو سنة 1955 بالعيون، متزوج وأب لطفلين . إنه ترعرع في شعاب الساقية الحمراء، وهو عرف المنطقة، وخبر تضاريسها، و عينه الملك محمد السادس، يوم الجمعة 26 نونبر 2011 ، واليا على جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء وعاملا على إقليم العيون ، وهو حاصل على دبلوم المدرسة العليا للتجارة.
وقد شغل السيد الدخيل مهام سفير للمغرب بكل من هافانا من 1975 إلى 1979، وبلغراد من 1979 إلى 1982.
كما عين عاملا على إقليم السمارة في 12 غشت 1983 ثم عاملا على إقليم شفشاون في 25 يناير 1994. وفي 27 شتنبر 1998 عين عاملا على إقليم بولمان.
وفي 31 دجنبر 1999 عين السيد خليل الدخيل، الحاصل سنة 1985 على وسام العرش من درجة ضابط، عاملا ملحقا بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية.
وشغل السيد خليل الدخيل منصب والي ملحق بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية .
و معروف على خليل الدخيل أنه على دراية جيدة بمناطق الصحراء و بمعطياتها السوسيو- ثقافية، وخبير بالتوازنات القبلية؛ مما سهل عليه ، ولاشك، مأمورية تدبير شؤونها بشكل يخدم الصالح العام والمصالح الآنية والاستراتيجية. ينحدر خليل الدخيل من عائلة صحراوية معروفة وذائعة الصيت ، تنتمي إلى قبائل الشرفاء الركيبات،. وهو ابن أحد الشخصيات المعروفة في جيش التحرير الجنوب الذي قاوم الاستعمار الإسباني. ومعروف عنه العزم الصارم، ؛ و هي الصفات الإيجابية التي أخرجته إلى الأضواء .
ويعد خليل الدخيل رجل تواصل، منفتح وصبور في التعاطي مع المشاكل الإدارية. يجيد الحوار الدبلوماسي، و يحظى باحترام كبير من قبل الصحراويين. وليس من الصدفة أن يبدأ مشواره كسفير في دول.

