ثلاث نقابات تعليمية تلوح إلى الاحتجاج على الوزير الوفا بمطار العيون وتطالب بافتحاص مالي لأكاديميات الصحراء

 

صحراء 24/ العيون

 

 

لوحت ثلاثة مكاتب نقابية بمدينة العيون إلى التصعيد في معاركها الاحتجاجية ضد وزير التربية الوطنية ” محمد الوفا ” بعد تنكره وتهربه من الالتزام بمجموعة من الوعود التي قدمها للشغيلة التعليمية بإقليم العيون.

واشارت النقابات الثلاثة فروع العيون، وهي الجامعة الوطنية للتعليم ، و الجامعة الحرة للتعليم،و  الجامعة الوطنية لموظفي التعلي خلال بيان مشترك لتوصلت ” صحراء24 ” بنسخة منه، أن الشغيلة التعليمية ظلت تناضل على مدى عقود في هذه المناطق الصحراوية الصعبة  بكل تجرد ونكران للذات،محرومة من ابسط حقوقها في ضمان السكن اللائق بها والتنقل الآمن  والتطبيب بمستوى يليق والرسالة النبيلة التي تؤديها والعمل بكرامة، ولم تجد يوما  يضيف البيان في الإدارة بشتى مستوياتها بل الدولة بمفهوم أعم سندا وأزرا لها .بل في كل مرة كانت حقوقها العادلة والمشروعة تصادر تحت التهديد والطرد والنقل التعسفي.

 وها هو التاريخ يعيد نفسه ،بأن تخلت الإدارة تماما عن الالتزامات التي ألزمت نفسها بها،ووقعتها مع النقابات التعليمية،كمحضر 30ابريل 2010 .ولم تلتفت لصوت الحق،صوت الشغيلة التعليمية الذي أصبح يصدح في شتى أحياء العيون مطالبا بالإنصاف وإحقاق الحق والتفاتة إلى ما تقاسيه الأسرة التعليمية بهذه الربوع من اعتداءات يومية وممنهجة وتهديدات تنضاف إلى تخاذل الإدارة و إهمال جهات في الدولة وتحريضها ،بل تجييشها لهيئات تسعى إلى النيل من عزيمة نساء ورجال التعليم،ومحاولة القضاء على آخر قلاع قيم المجتمع.

و اعتبر البيان النقابي أن الشغيلة التعليمية أمام مرحلة يبلغ الاحتقان فيها طورا خطيرا ،بعدما رأت الشغيلة التعليمية عين اليقين كيف أن جميع حقوقها ومكاسبها ذهبت أدراج الرياح  وأن سياسة التسويف- وياليتها كانت سياسة- ماهي إلا خطابات تسكينية تخفي عجزا واضحا وفقدانا للجرأة السياسية المطلوبة لحل ملفات الشغيلة التعليمية بالإقليم.

  لقد ناضلت النقابات التعليمية الثلاث : الجامعة الوطنية للتعليم ـ UMT ؛الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ـ UNTM والجامعة الحرة للتعليم ـ UGTM كثيرا،وتحملت مصاعب جمة بقوة وعزيمة، إلى أن نجحت في بلورة مطالبها إلى التزامات من طرف السلطات الوصية ،أبرزها محضر 30 أبريل 2010 ومحضر 15 شتنبر 2012.وهي غير مستعدة لأن تقدم الوهم للأسرة التعليمية بعد أن مرت ثلاث سنوات تقريبا على محضر 30 ابريل2010 وما زال موقوف التنفيذ…وما نفذ في الواقع هو الاعتداءات الممنهجة والتهجمات بالأسلحة على الأساتذة وفي واضحة النهار،يغذيها سياق إعلامي وهيئات مرتزقة ومسؤولين-للأسف- يكلون في محو القدسية عن عمل الأستاذ وتصييره موظفا عاديا يتقاضى أجرة ليس إلا،وكأن بناء الأجيال ومجتمع القيم ليس سوى مرادف لبناء بيت من طوب أو تعبئة استمارات للمتعاملين…زمن العجائب.وأعجب منه إقدام السيد وزير التربية الوطنية – مرغم أخاك لابطل -على تأجيل انعقاد المجلس الإداري لأكاديمية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء أكثر من مرة وحتى 30 يناير 2013،أي خلال العطلة المدرسية،تهربا من مسؤولياته إزاء الشغيلة التعليمية بالعيون.

  إن النقابات التعليمية الثلاث،ومنذ صدور بيانها الأول تؤكد للقاصي والداني أنها ماضية بل وعاقدة العزم على المضي بملفها النضالي المشروع وبشتى الوسائل حتى تحقيقه كاملا،والمتمثل في مايلي:

ـــ  تنفيذ الوزارة والسلطات الوصية لكافة التزاماتها الواردة  في محضر 30 ابريل 2010.

ــ إرجاع الأموال المرصودة لشراء حافلتين وسيارة إسعاف وبناء نادي والتي حذفت من ميزانية الاستثمار.

ــ تخصيص وعاء عقاري لتمكين الأسرة التعليمية من السكن اللائق أسوة بشتى الفئات المستفيدة بالإقليم.

ــ التسريع بصرف مستحقات التعويض عن العمل  بالمناطق النائية والصعبة.

ــ تطبيق كوطا الترقية بالامتحان المهني  من مجموع المترشحين على صعيد  الجهة و حسب التخصص .

ــ تنفيذ الوزارة لوعودها بالتمييز الايجابي لجهة الصحراء لصالح الراغبين في الانتقال الى المدن الداخلية.

ــ المطالبة بإصلاح جوهري للحركة الانتقالية من أجل الاستجابة لرغبات نساء و رجال التعليم.

 ــ الرفض المطلق للمذكرة2/2156 المتعلقة بالتوقيت بالتعليم الابتدائي.

ــ إجراء افتحاص مالي  و إداري لللأكاديمية الجهوية للوقوف على الخروقات المالية والإدارية و محاسبة المسؤولين.

ــ كشف مصير الملايير التي تم إهدارها باسم أبناء الشعب وتحت عنوان البرنامج الاستعجالي.

ــ التمسك بتقليص الغلاف الزمني بالتعليم الابتدائي وحذف الساعات التضامنية بالثانوي الإعدادي والتاهيلي.

ــ المطالبة بحماية نساء ورجال التعليم من الاعتداءات الممنهجة التي يتعرضون لها بالإقليم.والكف عن رضوخ السلطات لتجار الريع والفساد الذين يحمون المعتدين.

ــ المطالبة بتخصيص دورة استثنائية لامتحانات الكفاءة التربوية بعد فشل الإدارة في تدبير دورة دجنبر2012 الملغاة.

ومن اجله،فان النقابات التعليمية الثلاث : الجامعة الوطنية للتعليم ـ UMT ؛الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ـ UNTM والجامعة الحرة للتعليم ـ UGTM تعلن استئناف مسلسلها النضالي كما يلي:

ــ تنظيم وقفة احتجاجية بمطار الحسن الأول ،يوم 29 يناير 2013 لاستقبال السيد وزير التربية الوطنية،عند وصوله، تحت شعار: لا قدمت أهلا…ولا حللت سهلا.

ــ تنظيم مسيرة باتجاه مدينة بوجدور واعتصام أمام مقر انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية يوم 30 يناير 2013 .

ــ البقاء في حالة تعبئة للخطوات  النضالية التي سيتم الاعلان عنها لاحقا.

   إن النقابات التعليمية الثلاث : الجامعة الوطنية للتعليم ـ UMT ؛الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ـ UNTM والجامعة الحرة للتعليم ـ UGTM تعاهد الشغيلة التعليمية بالإقليم أنها ستظل أمينة على حقوقها ومتمسكة بمطالبها العادلة والمشروعة.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد