جمعية مساندة الأشخاص المعاقين تضع مندوب التعاون الوطني بالعيون في قفص الاتهام

 

صحراء 24/ عن الصحراء الآن

 

تقدمت جمعية مساندة الاشخاص المعاقين بالعيون بتاريخ 24 دجنبر 2012 باستفسار لوزارة التضامن والمراة والاسرة والتنمية الاجتماعية متعلق بعدم استدراج مشروع دعم تمدرس الاطفال في وضعية اعاقة بمركز امباركة الزروالي للتربية والادماج الاجتماعي والمنحدرين من اسر معوزة ضمن المشاريع التي سيتم دعمها على المستوى الوطني والمتعلقة بدعم مراكز التربية والادماج الاجتماعي للجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالمغرب وذلك برسم سنة 2012-2013 .

وذلك بناءا على دورية الوزير الاول عدد 2003-7 بتاريخ 2003 ورسالة الوزارة تحت عدد  806 بتاريخ 03 اكتوبر 27 يونيو 2003 .

وبعد دراسة المشروع من خلال حاجيات  المركز التابع للجمعية ADAPHواستكمال كل الاجراءات التقنية والإدارية للمشروع تم وضع الملف من طرف الجمعية قانونيا  بمكتب الضبط للوزارة بتاريخ 26 يونيو 2012 تحت عدد 190-12 الا ان الجمعية تفاجات في اخر لحظة  باتصال هاتفي من طرف الوزارة على ان مشروعها المتعلق بتمدرس 60 طفل في وضعية اعاقة والمنحدرين من اسر معوزة بمركز امباركة الزروالي للتربية والادماج الاجتماعي احيل منذ 03 اشهر على مندوبية التعاون الوطني بالعيون  الا ان هذا الاخير تماطل في  استكمال الاجراءات المتعلقة بالمشروع مع السلطة المحلية حول اعداد محضر مع موافاة الوزارة به قصد ادراجه ضمن المشاريع التي ستوقع الوزارة عليها مع الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بالمغرب برسم سنة 2012-2013 .

وبالتالي قد انتهت المدة المحددة خلال الاسبوع الماضي بالنسبة للملفات المتعلقة بالمشاريع  للوزارة الا ان جمعية مساندة الاشخاص المعاقين اقصيت من هذا المشروع الذي يعتبر ذو اهمية كبرى بحيث يهدف الى ادماج الاطفال في وضعية اعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع من خلال التربية الدامجة وممارسة حقهم في التعليم على اساس مبدا تكافؤ الفرص وعدم التمييز والمساواة والكرامة الانسانية طبقا للاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص في وضعية اعاقة التي وقع وصادق عليها المغرب والدستور المغربي الجديد ولاسيما المادة 34 منه  .

وللاشارة فان جمعية مساندة الاشخاص المعاقين خلال الايام المقبلة ستعمل على توقيف خدمات مركز امباركة الزروالي التربية والإدماج الاجتماعي الذي يستفيد من خدماته حوالي 60 طفل في وضعية اعاقة سمعية وذهنية وتوحدية  نظرا لعدم توفير الدعم المالي المعتمد لتسييره ، وبالتالي اباء وأمهات واسر الاطفال في وضعية اعاقة سيعانون بدورهم الاقصاء الممنهج في حق التعليم لابناءهم

اذن السؤال المطروح الا اي حد يمكن احترام حقوق وإدماج الاشخاص في وضعية اعاقة في الحياة العامة  في ظل هذه الممارسات اللامسؤولة من طرف بعض المصالح الادارية بالإقليم مع تجاهلها للدور الكبير التي تعمل من اجله جمعية مساندة الاشخاص المعاقين والمتمثل في النهوض بحقوق الاشخاص في وضعية اعاقة وادماحهم بصورة كاملة وفعالة في المجتمع ….

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد