صحراء 24/ العيون
نظم عصر يوم أمس الأربعاء 12 دجنبر الجاري، ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان (المجموعات المتفرقة والحالات الفردية بالصحراء) وقفة احتجاجية بمقر المجلس الجهوي لحقوق الإنسان بالعيون، رددوا خلالها شعارات تطالب بتسوية ملفهم المطلبي المشروع، و تندد بسياسة التماطل التي تمارسها الجهات المعنية بتسوية ملفات جبر الضرر وذوي الحقوق من ضحايا الانتهاكات التي مورست في الصحراء.
وتقول المجموعة المحتجة في بيان لها توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، أنهم كضحايا للانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان بالصحراء المرتكبة من طرف الدولة المغربية، و إيمانا منهم بأهمية اليوم العالمي للإعلان عن حقوق الإنسان، الذي تخلده كافة دول العالم، و باعتبارنا ضحايا للاختفاء القسري والتعذيب و الاعتقال التعسفي، الذين لم يتم تعويضهم من طرف الدولة المغربية ولم يتم إدماجهم وجبر مختلف أضرارهم بحسب ما جاء متضمنا في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وإيمانا منهم يضبف البيان ذاته، كضحايا بحقهم المشروع في تخليد ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قررنا تنظيم وقفة احتجاجية سلمية رمزية صباح يوم الاثنين 10 دجنبر 2012، أمام المقر الجهوي للمجلس الوطني لحقوق بالعيون، إلا أنهم تعرضوا للقمع و المطاردة و السب والشتم والألفاظ الدنيئة، من طرف قوات الأمن التي حاصرت مكان الوقفة وجميع الشوارع والأزقة المؤدية إلى مقر المجلس، لمنع الصحراويين من تنظيم الوقفة وتخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
و أدان بيان المجموعة المذكورة سياسة المقاربة الأمنية الممارسة في الصحراء. ور فضهم المطلق لسياسة الإقصاء الممنهجة، مع مطالبتهم بكامل حقوقهم العادلة والمشروعة والمتمثلة في التعويض المادي و التغطية الصحية والإدماج، وتحميلهم الدولة المغربية ومن خلالها المجلس الوطني لحقوق الإنسان المسؤولية الكاملة في الحرمان والإقصاء الممنهج الذي يطال ملفهم، وفي معاناتهم المادية والمعنوية والصحية الناتجة عن مضاعفات ما عاشوه من تعذيب وسوء المعاملة بسجون سرية وعلنية بالمغرب.
و ختم المحتجون بيانهم بمناشدة المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية الدولية ، وكافة الضمائر الحية بمؤازرتنا والعمل على فتح تحقيق عادل ونزيه حول الخروقات والتمييز الذي طال ملفنا من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة سابقا والمجلس الوطني لحقوق الإنسان حاليا.
فيديو الوقفة ـ 12 دجنبر 2012

