سعدبوه يقر في حوار لـ ” صحراء 24 ” بكفاءة خصومه و يتعهد بمساعدتهم لتنمية مدينة المرسى

 

أجرى الحوار : محمد عالي المرساوي

 

في أول  لقاء له بعد خسارة فريقه في الانتخابات الجزئية التي شهدتها مدينة المرسى يوم أمس الأربعاء 12 دجنبر الجاري، لملأ المقاعد الشاغرة للمكتب المسير للجماعة، أوضح ” محمد سعدبوه ” الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي خلال تصريح خص به ” صحراء 24 ” أن علاقته جيدة بكافة مكونات المجلس وهنأ بالمناسبة منافسه الذي حاز على منصب النيابة الرابعة في عملية انتخابية وصفها سعدبوه بالنزيهة و التي مرت في ظروف عادية سادتها الشفافية.

س : كيف مرت الانتخابات الجزئية بجماعة المرسى..و هل هناك من عراقيل؟

ج : أؤكد أن هذه العملية مرت في جو من الشفافية و الديمقراطية و أمام أنظار الجميع، وتحت إشراف رئيس المجلس وبحضور السلطة المحلية  بعض ساكنة المدينة.

 

س : يقال أنكم خسرتم و أنت بشكل خاص، وحصل ما لم تكن تتوقعه.. بعدما صوت بعض أصدقائك ضدك..النائب الأول مثلا ما رأيك.؟

ج : هذا صحيح قد لا يرى أنني مؤهل لشغل منصب النائب الرابع، وهذه حرية الاختيار.

س : يشاع اليوم أنك ستكون حجرة عثرة في حذائه بمضايقته في التسيير وستقوم بالنبش في بعض الملفات…؟

ج : أبدا أنا أرى أنه يستحق المنصب الذي يشغله و إن أعيد التصويت عشر مرات أخرى، سأصوت عليه هذه قناعتي وليست لها علاقة بقناعته هو، أو اختياراته.

س : هناك من يقول إنه صوت ضدك بعد ضغوطات عائلية مورست عليه.؟

ج: ليس لدي أي تعليق على هذا السؤال.

س : وكيف صوت ضدكم النائب الثالث وعضو آخر كان لكم الفضل في فوزه بالدائرة الانتخابية الذي ترشح بها في الانتخابات الجماعية السابقة و لما اشتد عوده رماكم.؟

ج: طبعا  ” علمته الرماية ..فلما اشتد عوده رماني ” و ” ما أكثر الإخوان حين تعدهم… ولكنهم في  النائبات قليل “

س: ما رأيك في النائب الرابع الجديد.؟

ج : شاب في مقتبل العمر رجل أعمال ويدير مؤسسة شبه صناعية أنا على يقين أنه سيكون قيمة مضافة للمجلس، و سيكون سندا لزملائه وأملي أن تتعاون الرئاسة و المكتب معه، فقد جاء باختيار الأغلبية المطلقة و صفق الحضور لانتخابه وأنا أهنئه من أعماقي و يستوجب من جميع مكونات المجلس التعاون معه فهموم الساكنة أهم من الصراعات الحزبية.

 س : بعض من التقيناهم يقولون إن المشاريع التي بدأتها ستتوقف بعد أن تركت رئاسة الجهاز المساعد.؟

ج : أنا جزء من كل ما كنت أساعد  حسب ما أوتيت من جهد ولا أنكركم فمدينة المرسى تتوفر على موظفين أكفاء وكاتب عام مخضرم يبذلون كل جهودهم لسد الثغرات وأحيانا كثيرة يلعبون حتى دور المنتخب و أنا من منبركم الإعلامي أحييهم وأرفع القبعة  احتراما لهم ، لقد كانوا بل ظلوا خير سند و أفضل معين لساكنة هذه المدينة المنسية، فكل التقدير والاحترام لهم.

س: لماذا دائما ترد بمبدأ ” ادفع بالتي هي أحسن “

ج : إذا أتممت الآية القرآنية الكريمة ستجد الجواب مضمنا بها ” فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم و ما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ” صدق الله العظيم.

س : ألا ترى أن هذه النتيجة إنذار لحزبكم قبيل الانتخابات المرتقبة.؟

ج : ليس بالضرورة لكن هذه سنة الحياة، لقد بقينا على رأس الجماعة أزيد من 15 سنة، وإذا ما أراد المواطن أن يضعنا على دكة الاحتياط فسنكون جاهزين للعب دور المعارضة البناءة، هذا على فرضية الشعب يريد غيرنا معارضنا حزب عريق هو حزب الاستقلال ولا يجتاج إلى شهادة مني وهو متواجد في الجهة وعلى جميع الأصعدة والمستويات وله منسق جهوي ملتزم، لكن ما يعاب على هذا الحزب هو تزكيته التي لا تراعي قدرات المرشح ولا مستواه الثقافي، و أنا لا أريد أن أظهر موجها، لكنه حزب قوي وله أنصاره بالمدينة بدون شك.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد