صحراء 24/ العيون
انتقدت مجموعة ورثة توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة خاصة بجبر الضرر الفردي المتعلقة بالإدماج الاجتماعي المباشر بالصحراء، في بيان لها توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، السياسة المتبعة في معالجة ملفات الضحايا بالرغم يقول البيان صدور قرارات ملكية لإحداث مجالس لحقوق الإنسان بناء على ظهائر من خلالها المصادقة على تعيين هيئات مستقلة للتحكيم والإنصاف التي أوصت الحكومة بجبر الضرر المادي والمعنوي لضحايا الرصاص، ولأكثر من عقد من الزمن يضيف البيان ذاته، وملف طي صفحة الذي تعاقبت عليه مجالس لحقوق الإنسان ولجان جهوية ومحلية وحكومات فشلت في الحد من معاناة ضحايا الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف أجهزة الدولة المغربية.
وأشار بين الضحايا إلى أن اليوم العالمي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الدولة المغربية في ديباجة دستورها، كان للضحايا لقاء عقده منتدبين عن ورثة توصيات الإنصاف والمصالحة خاصة بجبر الضرر الفردي المتعلق بالإدماج الاجتماعي المباشر بالصحراء في الوظيفة العمومية، وذلك لتخليد الذكرى العالمية لليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو اللقاء الذي يقول البيان بأنه كان فرصة للضحايا قصد تقييم الخطوات النضالية السلمية التي خاضها ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء في العيون، بتنظيم وقفات سلمية واعتصامات ووجهت يقول البيان بسياسة المقاربة الأمنية الذي كشف عن عجز واضح للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في تفعيل توصية هيئة الإنصاف والمصالحة منذ سنة 2005، كما ساهم ذلك يضيف البيان في ضعف الدولة وعدم ولوجها لمجلس حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة.
كما استنكر بيان الضحايا عدم مساهمة شركة فوسبوكراع في تفعيل توصية هيئة الإنصاف والمصالحة، ولعدم وجود مقر معلن للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون.
وختمت مجموعة ورثة هيئة الإنصاف والمصالحة بيانها بالتلويح إلى الدخول في محطات نضالية من تنظيم وقفات احتجاجية وإضرابات عن الطعام، مع مناشدتها كافة الهيئات النقابية والحقوقية لمؤازرتهم.
الصورة/ ادريس الأزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان
