صحراء 24 / طرفاية
كل من شاهد أو تابع الحملة التي قامت بها النيابة الإقليمية بطرفاية ، والتي استنزفت ميزانية محترمة صرفت على وضع لافتات أمام أبواب المؤسسات التعليمية لدعوة التلاميذ للالتحاق بأقسامهم، ، و سيارة تجوب شوارع المدينة، و تسويق منقطع النظير لنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة بحضور فعليات السلطة المحلية بجماعة أخفنير، لن يصدق معاناة الأطر التربوية والتلاميذ في مؤسستي :عقبة بن نافع الابتدائية والمهدي بن تومرت الإعدادية اللتين ربما نيست النيابة وجودهما بالإقليم .
فقد خاض الأساتذة أول أمس الخميس داخل المؤسستين وقفة احتجاجية إنذارية على ما أسموه بالحيف والتماطل واهانة كرامة الاطر التربوية بإجبارها على العمل في ظروف لا انسانية على رغم كل الوعود التي قدمت لهم في السنة الماضية بتوفير الشروط الضرورية لبدء العمل فيهما ،ردد الأساتذة شعارات غاضبة على هذه الوضعية متوعدة بالتصعيد إلى أقصى الحدود في حالة استمرار سياسية الأذان الصماء .
وفي ظل ذلك عبر اولياء امور التلاميذ عن سخطهم على ما أسموه بالتلاعب بمستقبل ابنائهم وحشره فلذات أكبادهم في مؤسسات تنعدم فيها ادنى الشروط الاساسية وخوفهم الكبير على الوضع الصحي لأبنائهم خصوصا مع انعدام النظافة بالمرافق الصحية مع غياب الماء،ويناشدون المسؤولين على العمل للحد من هذه الوقفات والاحتجاجات التي يذهب ضحيتها التلاميذ عبر التسريع في تجهيز هذه المؤسسات ووضع علامات تشوير على الطريق الوطني في القريب العاجل لتستمر الدراسة في شكلها العادي دون مشاكل او تهديد سلامة أبنائهم.
