صحراء 24 / العيون
لم يعد يستحمل العديد من عناصر القوات المساعدة بإقليم العيون، سلوكات بعض المسؤولين بمجموعة ( GT) والذين أشاروا إلى أسمائهم ورتبهم العسكرية.
ويقول المخازنية الغاضبون أنهم استحملوا المزيد من الإهانات الصادرة عن بعض المسؤولين بالمجموعة المذكورة و بـ ( (Servise Générale وصلت إلى حد زرع الفتنة والتمييز بين عناصر القوات السماعدة وتصنيفهم ما بين صحراويين وغيرهم من المنحدرين من أقاليم الشمال، كان أخرها تنقيل عنصر من هذه القوات من مركز فم الواد إلى منطقة أكديم إزيك بشكل اعتبروه تعسفيا في حق هذا العنصر المنحدر من إقليم العيون.
وذكرت مصادر تقول بأنها مجموعة أفراد القوات المساعدة بالعيون الغاضبين في رسالة توصل بها الموقع أن هناك تسريح مجموعة من أفراد المخازنية وتمتيعهم بإجازة مفتوحة للتفرغ للتجارة، في حين تبقى المجموعات الأخرى تواجه الإهانة والشط في استعمال السلطة وعرضها للإجراءات الانتقامية، مما يستدعي إيفاد لجن تفتيش لتصحيح الوضع بهذا القطاع الذي يخضع لنظام شبه عسكري…؟
