صحراء 24 / العيون
أصدرت تنسيقية أكديم إزيك الشاملة لكافة الفئات الصحراوية بالعيون، يوم الأربعاء 15 غشت الجاري، تقريرا تشير فيه إلى أنها بعد طرقها لجميع الأبواب محليا ومركزيا وبعد سنتين من الاحتجاجات بالعيون، و وجهت بسياسة المقاربة الأمنية مما دفع بها إلى نقل معركة شرائح المتضررة من المجتمع الصحراوي للرباط ودق ناقوس الخطر وتوجيه رسالة للحكومة الحالية وولاية العيون بوجدور مفادها أن إرادة المجتمع الصحراوي لا تقهر وان ذكرى ملحمة اكديم ايزيك والنزوح الجماعي لما يفوق أربعين ألف من المتضررين اقتصاديا واجتماعيا لساكنة العيون، ولمواجهة سياسة اللامبالاة وصم الاذان المتبعة من طرف رئاسة الحكومة وعدم ايجاد حل جدري للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية العالقة منذ 20 ماي 1977 وعلى رأسها ملف الحقوق المكتسبة لعمال ومتقاعدي شركة فوس بوكراع الموروثون عن الادارة الاسبانية وحملت المسؤولية فيه الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط الذي نهج سياسة العنصرية في ادماج 5800 من ابناء المتقاعدين ضمن برنامج سكايلس واقصى ابناء المتقاعدين الصحراويين، ملف ادماج ابناء المتقاعدين، ملف التغطية الصحية، ملف العطالة بمدينة العيون، ملف السكن الوظيفي بفوس بوكراع، الملفات الاجتماعية لمكونات اكديم ايزيك، ملف معتقلي اكديم ايزيك.
و تضيف التنسيقية في تقريرها انها نظمت وقفة احتجاجية امام مقر رئاسة الحكومة بالرباط مدة ساعتين يومه الاربعاء 15 غشت 2012 ، تدخلت خلالها السلطات المعنية وسلمتها التنسيقية رسالة احتجاجية لرئيس الحكومة ووزارة الخارجية تحمله المسؤولية الكاملة لما الت اليه الاوضاع الاجتماعية بالصحراء وخصوصا العيون، كما سلمت تقريرا مفصلا لعدة سفارات عالمية من بينها سفارة الولايات المتحدة الامريكية والسفارة البريطانية وكندا والنرويج واسبانيا والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي كما سلمت نسخة من التقرير للجمعية المغربية لحقوق الانسان ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان والمجلس الاستشاري لحقوق الانسان.

