صحراء 24 / تيزنيت
بعد استنفاذ جميع الحلول ، لم يبقى أمامه سوى التضحية بجسده ليعلن المعتقل ” أحمد محمود بركاوي” رقم الاعتقال 10629 بالسجن المحلي تيزنيت عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام إبتداءا من يوم الخميس 02/08/2012 .و يرجع “أحمد محمود بركاوي” نقلا عن عائلات بعض المعتقلين معه بنفس الزنزانة, قرار خوض الإضراب عن الطعام إلى الممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية التي يتلقاها بصفة أولى من رئيس المعقل الذي يريد أن يجعل منه كبش فداء و درسا يعتبر لباقي السجناء, حيث اصدر أوامره الجائرة بمنعه من جميع الزيارات مهما كان نوعها و تحديد وقت الفسحة في ساعة واحدة يوميا، كما يضيف أنه قد تلقى جميع أنواع السب و الشتم حينما أراد تسجيل شكوى في شأن الإضراب الذي لم يبلغ علم الجهات المسؤولة لحد الآن، ليترك المعتقل “أحمد محمود بركاوي” يواجه مصير الموت, الشيء الذي يناقض حقوق السجين المتعارف عليها دوليا والموثقة.
و نقلا عن السجناء فرئيس المعقل مسؤول عن عدة مخالفات و تباينات صارخة (الأكل الرديء, خصاص و شح في الأغطية), لعل أهمها الاكتظاظ الرهيب المسجل بالزنزانة رقم 12 (المقدر بحوالي 43 سجين) على حساب كل من الزنزانتين رقم 1 و 2 بحكم احتوائها على أشخاص ذوي نفوذ داخل السجن,,و احتكاما إلى مبدأ المساواة و الديمقراطية داخل السجن فالقدر المخصص من الأكل لسجناء الزنزانة 12 هو نفسه للزنزانة 1 أو 2 (عجيب ،،،)
و منه فحضور لجنة لتقصي الحقائق أو المندوب الجهوي لإدارة السجون و منظمة حقوق الإنسان إلى السجن المحلي بتيزنيت صار شيئا لا مناص منه لوضع حد لسادية هذا المتجبر المرتشي.

