صحراء 24 / العيون
وجدت اللجنة البرلمانية التي تقوم بزيارة استطلاعية لقناة العيون يومي 02 و 03 غشت الجاري، والتي تترأسها البرلمانية الصحراوية ” كجمولة منت أبي ” نفسها محاصرة بانتقادات أرباب ومسيري شركات الإنتاج السمعي البصري بالأقاليم الجنوبية ثم الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالأقاليم الصحراوية، حيث هذه الأخيرة تعبر في بيان لها صادر أمس الخميس 02 غشت الجاري، عن أسفها وامتعاضها الشديد واستنكارها لما أسمته الاستنطاق البوليسي الذي تعرض له الزملاء الصحفيين من طرف اللجنة البرلمانية داخل قناة العيون، حيث يضيف البيان أن صحافيو القناة تم استدعاؤهم بطريقة مهينة كأنهم متهمين في جرائم، علما أن اللجنة التي تمثل لجنة التعليم والثقافة والاتصال دورها استطلاعي لتفقد أحوال القناة ورفع تقرير إلى مجلس النواب وليس استنطاق الصحفيين. وهو ما أدى يقول البيان ببعض الصحفيين إلى الانسحاب ورفضهم لقاء هذه اللجنة احتجاجا على ما اسماه بيان النقابة بالاستنطاق البوليسي.
من جهتهم وذي صلة بالموضوع، أصدر أرباب ومسيري شركات الإنتاج السمعي البصري بالأقاليم الجنوبية بيانا مذيل بتوقيعات 25 شركة إنتاج توصلت ” صحراء 24 ” بنسخة منه، ينددون فيها بسياسة الإقصاء التي ووجهوا بها من طرف اللجنة البرلمانية التي لفضتهم خارج أجندتها وجدول أعمالها، معتبرين الأمر تغييبا مستهدفا لم تراعي خلاله اللجنة العمل البارز التي تؤديه شركات الإنتاج ودورها المهم في برامج قناة العيون.
وسجل بيان شركات الانتاج احتجاجهم على التجاهل المتعمد والواضح لممثلي شركات الانتاج منن قبل أعضاء اللجنة البرلمانية، و المطالبة بدعم شركات الإنتاج ماديا ومعرفيا من خلال خلق مراكز تكوين أو تنظيم دورات تكوين في كل المهن السينمائية والتلفزية، و تنزيل مقتضيات الدستور الجديد و الخاصة بالمكون الحساني في شقه السمعي البصري، و وضع قانون خاص يحمي مصلحة شركات الانتاج السمعي البصري بالأقاليم الجنوبية من القوانين المجحفة للمركز السينمائي المغربي ومراعاة ظروفها الموضوعية والذاتية باعتبارها شركة فتية.
كما ثمن البيان ذاته التعامل الإيجابي مع مديرية الإنتاج والبرمجة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالرباط، معلنا عن تنديده بأي إطار أو شركة تتكلم باسمهم في اللقاءات التي ستنظمها اللجنة الاستطلاعية البرلمانية بالعيون.
