صحراء 24 / السمارة
تعيش مدينة السمارة مند تولي السيد محمد سالم السبطي زمام القرار بالمدينة كعامل على الإقليم, نقلة نوعية في مجال إعداد وتهيئة البنية التحية وهو الأمر الذي لقي استحسان عند ساكنة المدينة ,غير أن بطء هده الأشغال من جهة وفتحها في مختلف اتجاهات المدينة وأحياءها من جهة أخرى خلف استياء كبير لدى الساكنة, وهو الأمر الناتج بالأساس عن سوء برمجة هده المشاريع, مما جعل المدينة تغوص في أكوام ضبابية من الغبار زاد من حدته ارتفاع دراجة الحرارة ,ليزيد عمال الإنعاش الوطني حدة المشكل بكنسهم الشوارع ليلا وفي وقت ما بعد صلاة التراويح أي وقت الدروة داخل شارع الحسن الثاني، ولانعلم إلى متى يستمر هدا البطء في الأشغال وما نتج عنه من جو مضر يكل مواطن ومعرقل لسير داخل شوارع المدنية مع العلم أن جل المقاولات التي حصلت على صفقات الأشغال هي مقاولات تفتقد لقوى اليد العاملة إذ تكتفي فقط بعاملين أو ثلاثة في انجاز المشروع .
